#adsense

خارجية قطر: لم يحدث أي تقدم في الوساطة بين إسرائيل وحركة ح في الأيام الماضية

حجم الخط

كان دور قطر في المفاوضات بشأن غزة حاسمًا في التوصل إلى اتفاقيات لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. وفي هذا الاطار أكد رئيس وزراء قطر على “تقدم جيد” خلال اجتماع عُقد بين مسؤولي الاستخبارات من مصر وإسرائيل والولايات المتحدة لمناقشة صفقة محتملة لتأمين هدنة في الصراع بين إسرائيل وحركة ح. وإطلاق سراح الأسرى الذين يحتجزهم الفصائل الفلسطينية في غزة.

الاتفاقية التي تم مناقشتها تضمنت هدنة مرحلية تشمل إطلاق سراح النساء والأطفال أولًا ودخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المحاصر. هذا الاتفاق يهدف إلى جلب أطول وقف للأعمال العدائية منذ اندلاع النزاع في تشرين الاول.

قطر، بالتعاون مع مصر، عملت في المفاوضات لتأمين هدنة في غزة وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر. في تشرين الثاني، ساعدت في تأمين هدنة استمرت أسبوعًا أسفرت عن إطلاق سراح أكثر من 100 أسير في مقابل إطلاق سراح سجناء فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

المفاوضات شملت تفاصيل دقيقة حول تحديد مواقع دبابات إسرائيلية داخل غزة خلال الهدنة وكيفية تلبية مطالب حركة ح. بإخلاء المستشفيات الإسرائيلية، بما في ذلك مستشفى الشفاء حيث كان الجنود الإسرائيليون قد اتخذوا مواقعهم.

تم تحديد آلية للتصدي لأي خرق صغير في وقف إطلاق النار وتفادي انهياره، حيث تم الاتفاق على إجراءات محددة يجب اتباعها في حال حدوث حادث. هذه المفاوضات والاتفاقيات تعكس الدور الهام لـ”قطر” كوسيط فعال بين إسرائيل وحركة ح. في هذا النزاع المعقد.

أعلن المتحدث باسم الخارجية في قطرماجد الأنصاري، في مؤتمر صحفي من الدوحة، عن “وصول طائرة تابعة لـ”قطر” إلى العريش تحمل 20 طنًا من المساعدات إلى غزة”، مؤكدًا “وصول دفعة جديدة من الجرحى الفلسطينيين إلى الدوحة قادمين من قطاع غزة”.

إلى ذلك، أفاد بأنّ “الجهود القطرية مستمرّة في الوساطة ولا تزال الاتصالات جارية بين جميع الجهات”، مؤكدًا أنّ “المفاوضات بشأن صفقة تبادل جديدة للأسرى مستمرة رغم التحديات التي نواجهها”.

وأوضح الأنصاري أنّ “الجانب الإنساني يحتل الأولوية في المفاوضات الجارية بشأن صفقة تبادل جديدة”، معتبرًا أنّ “تفاقم الأوضاع الإنسانية وحجم الدمار في قطاع غزة غير مسبوق”.

وقال: “ننظر بقلق شديد إلى واقع الأشقاء الفلسطينيين في شمال قطاع غزة”، مشددًا على “أننا نطالب دائما بضرورة وصول المساعدات إلى كل أنحاء قطاع غزة”.

وذكر المتحدث باسم خارجية قطر أنّ “الوضع في رفح مقلق جدًا مع وجود نحو مليون ونصف مليون شخص هناك”، مؤكدًا “أننا نرفض بكل وضوح أي هجوم على رفح”، مضيفًا “لا يوجد أي مكان آمن في قطاع غزة”.​

خبر عاجل