.jpg)
زارت اللجنة الخماسية سابقاً لبنان والتقت عدداً من المسؤولين، ومنهم رئيس مجلس النواب نبيه بري، وقيل آنذاك أنه تم الاتفاق بين “اللجنة الخماسية وبري على ضرورة إنجاز الاستحقاق الرئاسي بمعزل عن النزاع في غزة، ووصف الاجتماع آنذاك بـ”المختلف شكلاً ومضموناً، بحيث إنه استغرق ساعة وخمس دقائق من الوقت، وكان النقاش صريحاً وواضحاً”.
ويأتي هذا الاجتماع بعد سلسلة اجتماعات عقدها السفراء، فيما بينهم من جهة، ومع رئيس البرلمان من جهة أخرى.
مع حراك “اللجنة الخماسية” وعودة الاستحقاق الرئاسي إلى الواجهة في لبنان، بعد فترة من الركود، وتحديداً منذ بدء الحصار على غزة وامتدادها إلى لبنان، بات بعض الأفرقاء يعولون عليه لإنهاء الفراغ المستمر منذ أكثر من سنة وثلاثة أشهر.
هذا ما عبّر عنه مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان، مؤكداً أنه «علينا القيام بجهود مضاعفة في سبيل تدعيم وحدتنا الوطنية وإنجاح المساعي الطيبة والجدية التي تقوم بها اللجنة الخماسية التي نعول على نجاح عملها لإيجاد حلول للأزمة اللبنانية في المساعدة لإنجاز انتخاب رئيس للجمهورية جامع.
وأكد في الوقت عينه أنه “لا رابط بين انتخاب رئيس للجمهورية ومأساة غزة، فقبل النزاع في غزة كان هناك شغور رئاسي، فالأمر يتعلق باللبنانيين، وبخاصة النواب والكتل النيابية والفاعليات السياسية، وبتجاوبهم مع طروحات اللجنة الخماسية والجهود التي تقوم بها للوصول إلى تحقيق هدفها لمصلحة الشعب اللبناني”.
أما اليوم، من المقرّر أن يجتمع سفراء اللجنة الخماسية في قصر الصنوبر الرابعة عصراً، للاطلاع، بحسب معلومات “نداء الوطن”، على نتائج لقاءات السفير السعودي وليد البخاري في الرياض، خصوصاً مع المستشار في الديوان الملكي نزار العلولا. ويتوقع تحديد الخطوات التالية، بحيث لا تكون زيارة السفراء الجماعية الأخيرة الى عين التينة يتيمة، وسيتم وضع برنامج لزيارات مماثلة ذات تأثير مباشر على الاستحقاق الرئاسي، كما سيجرى تقييم للقاءات التي عقدها السفراء إفرادياً مع قيادات لبنانية.
وسبق تحرك سفراء ” اللجنة الخماسية” في لبنان اتصال هاتفي أجراه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أكد خلاله “ضرورة بذل الجهود بهدف تجنّب التصعيد واشتعال المنطقة، خصوصاً في لبنان والبحر الأحمر، حيث مخاطر التصعيد قائمة”، كما ورد في بيان قصر الإليزيه .
وتوقعت قناة “ان بي ان” التابعة للرئيس بري زيارة كل من الموفدين الأميركي آموس هوكشتاين والفرنسي جان ايف لودريان لبنان.