#adsense

إسرائيل: مؤشرات إيجابية على احتمال تنفيذ صفقة رهائن جديدة

حجم الخط

إسرائيل

في ظل التوترات المتصاعدة، تبرز إسرائيل تهديداً بتنفيذ عملية عسكرية في رفح، وهي مدينة تضم أكثر من مليون نازح. في هذا السياق، أعلن بيني غانتس، عضو مجلس وزراء الحرب الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عن وجود مؤشرات أولية لاتفاق جديد محتمل يتعلق بالرهائن. وأكد غانتس أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق جديد بشأن الرهائن، سيستمر الجيش الإسرائيلي في عملياته خلال شهر رمضان. في الوقت نفسه، أفادت مصادر العربية بأن وفد حماس، بقيادة إسماعيل هنية، بدأ مشاورات في القاهرة مع المسؤولين المصريين حول هدنة في غزة. وفي تطورات أخرى، كشفت مصادر في الفصائل الفلسطينية عن مسار جديد للتهدئة في غزة يجري بحثه في القاهرة، يشمل هدنة لمدة 45 يوماً، قابلة للزيادة مقابل كل محتجز إسرائيلي يُفرج عنه.

فيما تلوح إسرائيل بتنفيذ عملية عسكرية في مدينة رفح المكتظة بأكثر من مليون نازح، قال بيني غانتس، عضو مجلس وزراء الحرب الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إن هناك مؤشرات أولية على اتفاق جديد محتمل بخصوص الرهائن، مؤكدا أنه من دون اتفاق جديد حول الرهائن سيواصل الجيش الإسرائيلي عملياته خلال شهر رمضان.

في الأثناء، أفادت مصادر العربية بأن وفد حماس الذي يزور القاهرة برئاسة إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة، بدأ مشاورات مع مسؤولين مصريين بشأن الهدنة في غزة.

وكشفت مصادر في الفصائل الفلسطينية، في وقت سابق اليوم الأربعاء، أن مساراً جديداً للتهدئة في قطاع غزة يجري بحثه في العاصمة المصرية يتضمن تهدئة لمدة 45 يوماً وزيادتها مقابل كل محتجز إسرائيلي يفرج عنه.

وصرحت المصادر الموجودة خارج غزة، لوكالة أنباء العالم العربي (AWP)، أن المسار الجديد يقترح مراحل أخرى لبحث وقف دائم لإطلاق النار بعد الهدنة المؤقتة في المرحلة الأولى.

كما أوضحت أن مسار التهدئة يتضمن أيضاً الإفراج عن كبار السن من الرجال وما تبقى من النساء الإسرائيليين، مقابل إطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين.

كذلك أردفت أن المسار الجديد يتيح إدخال المساعدات بشكل مكثف إلى مدينة غزة وشمال القطاع، لكنه لا يتضمن عودة النازحين جنوباً من سكان الشمال إلى مناطقهم.

تأتي تلك التصريحات فيما ظهرت مساء أمس الثلاثاء، للمرة الأولى منذ عدة أسابيع، مؤشرات على تفاؤل حذر في إسرائيل بشأن إمكانية إحراز تقدم في المفاوضات بشأن صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس.

فقد كشفت مصادر مطلعة بأن تغييراً ما قد حدث نتيجة لتجدد الجهود الأميركية التي دفعت نحو فتح انفراجة في الاتصالات التي يقودها رئيس وكالة المخابرات المركزية وليام بيرنز، ويشارك فيها أيضاً مستشار الرئيس الأميركي جو بايدن لشؤون الشرق الأوسط بريت ماكغورك، وفق صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية.

يشار إلى أن حماس كانت أكدت مراراً خلال الفترة الماضية، أنها لن ترضى بأي صفقة لا تشمل وقفاً كلياً لإطلاق النار في غزة، وانسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل من القطاع.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل