Site icon Lebanese Forces Official Website

مانشيت موقع “القوات”: استنفار “قواتي” لإتمام الاستحقاقات الدستورية

انطلاقاً من لبنان أولاً، والحفاظ على الدستور وتطبيقه، واتمام كافة الاستحقاقات الدستورية بعيداً عن المصالح السياسية الضيقة خدمة للبنان وشعبه وانتظام مؤسسات الدولة، يخوض حزب القوات اللبنانية معاركه السياسية وفقاً لما ذُكر، لأن من دون تطبيق القوانين والعمل وفقاً للدستور لا ديمومة للبنان، فمن الاستحقاق الرئاسي والذي هو استحقاق دستوري بامتياز، وصولاً إلى الانتخابات البلدية، تناضل “القوات” سياسياً لتحقيق الاستقرار السياسي في البلاد وتطالب بتطبيق الدستور.

الانتخابات البلدية والاختيارية

وفي سياق الاستحقاقات الدستورية، وخصوصاً بعدما تم الحديث والتلميح عن إمكانية تأجيل الانتخابات البلدية والاختيارية واللجوء مجدداً إلى التمديد للمجالس الحالية، تؤكد “القوات” رفضها للتمديد كما رفضته في السابق.

وتعتبر مصادرها عبر موقع “القوات”، أن أي عملية تمديد للمجالس البلدية والاختيارية تعتبر مخالفة للدستور، وعلى الاستحقاقات الدستورية أن تحصل في مواعيدها، بالتالي فإن التمديد يؤدي إلى شلل أجسام أساسية في الدولة لان عمل المجالس البلدية والاختيارية له علاقة مباشرة بالمواطنين، ولذلك التمديد يعني ان هناك من يتآمر على اللبنانيين من خلال ضرب آخر حيّز له علاقة بتفاعل الدولة مع المواطنين ويؤمّن لهم احتياجاتهم ويتابع معهم شؤونهم.

تضيف مصادر “القوات”: “سنكون رأس حربة على غرار المرات السابقة في الدفع نحو إجراء الانتخابات البلدية والاختيارية في وقتها، وإذا كان هناك ظروف أمنية في بعض المناطق تمنع حصول الانتخابات، فلتؤجل في تلك المناطق المحددة فقط، وإجراء الانتخابات في المناطق الأخرى على مستوى كل لبنان”.

الملف الرئاسي

على صعيد الانتخابات الرئاسية والتعطيل السائد منذ أكثر من عام، نُقل عن رئيس مجلس النواب نبيه بري، إنه “على استعداد للدعوة الى جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية اليوم قبل الغد، اذا ما لمس أنّ 86 نائباً وما فوق سيحضرون هذه الجلسة ويوفّرون نصاب الانعقاد والانتخاب، ولكن تأمين الـ86 نائباً في ظل الواقع الخلافي القائم أمر مستحيل”، مضيفاً، “ليتأمَّن نصاب الثلثين الآن، فأدعو الى الجلسة فوراً”.

النائب فادي كرم شدد في حديث عبر موقع “القوات” على أنه ليس في ما قاله بري أي جديد، لأن ما يقوم به هذا الفريق هو تأمين 86 نائباً في الجلسة الأولى ومن ثم يقومون بتعطيل الجلسات المتتالية وتطيير النصاب، لأنه لو كانت نوايا بري والفريق الذي ينتمي إليه جدّية في انتخاب رئيس جديد للجمهورية، عليهم عدم تطيير النصاب، وعدم اعتماد جلسات انتخابية صورية واستعراضية، بل جلسات انتخابية حقيقية وبدورات متتالية وصولاً إلى انتخاب رئيس للجمهورية.

اللجنة الخماسية

وفي غضون اجتماعات اللجنة الخماسية، عقد اجتماع في قصر الصنوبر ضم سفراء دول الخماسية من أجل التشاور والتداول من أجل تنسيق المواقف، بانتظار عودة الموفد الفرنسي جان إيف لوديان إلى لبنان وانعقاد الخماسية على مستوى وزراء الخارجية كما حصل في العاصمة القطرية.

مصادر في المعارضة تشير عبر موقع “القوات” إلى أنه على الرغم من العوائق التي وضعت أمام اللجنة الخماسية من قبل الفريق المعطّل، تواصل اللجنة محاولات خرقها للجمود الرئاسي في لبنان.

تضيف المصادر ذاتها: “لكن هناك صعوبة في مكان ما بتحقيق هذا الاختراق بسبب مواقف الفريق المعطل والرافض لأي حلول موضوعية للانتخابات الرئاسية، لان الفريق المعطل لا يزال يتمسك بمرشحه، ويصر على حوار غير دستوري، كما ان الفريق المعطّل يرفض الذهاب نحو جلسات انتخابية متتالية، بالتالي على اللجنة الخماسية تحميل الفريق المعطل مسؤولية ما أصاب الاستحقاق الرئاسي من شغور”.

تطورات الجنوب

السباق محموم بين الجهود الدبلوماسية والتصعيد وارتفاع حدة المواجهات، من غزة إلى جنوب لبنان. فالمفاوضات بشأن التوصل إلى هدنة في غزة لا تبدو سالكة لغاية الآن، ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وصقور حكومته على تشددهم إزاء المبادرات الدولية، خصوصاً الأميركية، والتهديدات متلاحقة بشأن توسيع العملية في غزة. في حين تتصاعد وتيرة المواجهات في جنوب لبنان بين إسرائيل و”الحز.ب”، وإسرائيل رفعت من مستوى التصعيد وصولاً إلى شن هجوم على بعد 40 كيلومتراً من الحدود مع لبنان وصولاً إلى بلدة الغازية جنوب صيدا، أي شمال نهر الليطاني، بينما في المقابل يهدد السيد نصرالله بمعادلة “الدم بالدمّ”.

الكاتب والمحلل السياسي الياس الزغبي، يرى في حديث إلى موقع القوات اللبنانية الإلكتروني يُنشر اليوم تحت عنوان ” ثنائية غزة ـ جنوب لبنان.. سباق محموم بين الدبلوماسية والتصعيد”، أنه “من الواضح أن هناك تدافعاً متكاملاً ما بين جبهتي الدبلوماسية والتصعيد بهدف احتواء الوضع الخطير والمتصاعد خطورة ما بين غزة وجنوب لبنان، بينما مناطق المشاغلات الأخرى من العراق واليمن وسوريا بدأت تشهد المزيد من الانضباط بفعل قرار إيراني مركزي للتهدئة بهدف الوصول إلى تسويات تحت الطاولة تفاوض طهران في شأنها مع الولايات المتحدة”.

Exit mobile version