Site icon Lebanese Forces Official Website

التوترات تتصاعد.. ضربات اسرائيلية جديدة على دمشق

في الأشهر الأخيرة، شهدت سوريا سلسلة من الضربات الجوية الإسرائيلية التي تستهدف بشكل رئيسي الشحنات الإيرانية وأنظمة الدفاع الجوي. وفقًا لمصادر متعددة، هذه الضربات أصبحت أكثر تواترًا وفتكًا منذ هجمات حماس في 7 تشرين الأول على الأراضي الإسرائيلية والحملات الجوية الإسرائيلية اللاحقة في غزة ولبنان. يُظهر التصعيد في الضربات تغييرًا في الاستراتيجية الإسرائيلية، حيث تفيد التقارير بأن الضربات أصبحت أقل حذرًا في تجنب الخسائر البشرية بين عناصر الحز.ب في سوريا. وقد أسفرت هذه الحملة عن مقتل 19 عضوًا في الحز.ب في سوريا خلال ثلاثة أشهر، وهو أكثر من ضعف العدد لبقية عام 2023.

في هذا السياق، هزت انفجارات عنيفة مبنى في شارع كفرسوسة في العاصمة دمشق.

فيما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن “تلك التفجيرات المتتالية أتت نتيجة ضربة إسرائيلية نفذتها طائرة مسيرة، هدفها تنفيذ عملية اغتيال”.

كما أوضح في تصريحات أن “المبنى المستهدف يتردد عليه قياديون في الحز.ب والحرس الثوري الإيراني”، مضيفاً أن “الضربة أدت إلى مقتل 2 من غير الجنسية السورية”.

في حين أكدت وسائل إعلام رسمية أن “إسرائيل أطلقت عدة صواريخ على حي كفر سوسة السكني، ما أدى إلى مقتل 2 وإصابة 2 آخرين”.

إلى ذلك ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن “لا خسائر في صفوف الإيرانيين بالغارة الإسرائيلية على دمشق”، وفق رويترز. مقار أمنية

ومن المعروف أن “هذا الحي يضم مقار العديد من الأجهزة الأمنية، وكان جرى استهدافه بهجوم إسرائيلي في شباط 2023، ما أدى حينها إلى مقتل خبراء عسكريين إيرانيين”.

وخلال الشهرين الماضيين كثفت إسرائيل هجماتها على الأراضي السورية لاسيما محيط العاصمة، حيث استهدفت مواقع تضم مقاتلين إيرانيين وعناصر من الحز.ب، ما أدت إلى مقتل عدد من مستشاري الحرس الثوري، في ضربات موجعة لإيران.

فمنذ مطلع العام الحالي (2024) شهدت البلاد نحو 13 هجوماً إسرائيلياً، حسب المرصد.

إلا أنه نادرا ما تعلن إسرائيل تنفيذ ضربات في الداخل السوري، على الرغم من تأكيدها مرارا وتكرارا على مدى السنوات الماضية أنها لن تتهاون بوجود أي تهديد إيراني على حدودها.

أتى تصاعد تلك الوتيرة من الضربات، وسط حالة من التوتر العام في المنطقة إثر الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي انتقلت شرارتها إلى الحدود اللبنانية حيث الحز.ب، فضلا عن العراق وسوريا حيث تتواجد أيضا فصائل مسلحة موالية لطهران، وصولاً إلى اليمن. إذ شنت جماعة الحوثي المدعومة إيرانياً سلسلة هجمات ضج سفن الشحن التجارية، التي قالت إنها متجهة إلى إسرائيل. كما أطلقت صواريخ ومسيرات باتجاه إيلات في الجنوب الإسرائيلي.

Exit mobile version