
في إطار جهودها المستمرة لمكافحة الجريمة وتعزيز الأمن في المناطق اللبنانية، تمكنت القطعات المختصة في قوى الأمن الداخلي من تحقيق تقدم ملحوظ في ملاحقة الجرائم، خاصة في محافظة جبل لبنان. حيث شهدت المنطقة مؤخرًا زيادة في حوادث السلب المسلح، لاسيما استهداف الدراجات الآلية. استجابة لهذه التحديات، عززت القوات جهودها الميدانية والاستخباراتية للكشف عن العصابات المسؤولة عن هذه الأعمال الإجرامية والقبض على أفرادها. هذا النص يوضح نتائج هذه الجهود والتقدم الذي تحقق في مواجهة هذه التحديات الأمنية.
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: في إطار المتابعة التي تقوم بها القطعات المختصّة في قوى الأمن الداخلي، للحدّ من الجرائم في مختلف المناطق اللبنانية، وبعد أن حصلت في الآونة الأخيرة عدّة عمليات سلب بقوّة السّلاح وبخاصةٍ سلب دراجات آليّة في العديد من مناطق محافظة جبل لبنان، كثّفت القطعات المختصّة جهودها الميدانية والاستعلامية لكشف العصابات التي تنفّذ تلك العمليّات وتوقيف أفرادها.
بنتيجة المتابعة وتكثيف الاستقصاءات والتحريّات، توصّلت شعبة المعلومات إلى تحديد هويّات أفراد عصابة ينفّذون عمليات سلب دراجات آليّة بقوّة السّلاح في مناطق جبل لبنان، ومن بينهم المدعو: م. أ. ف. (من مواليد العام ۲۰۰۱، لبناني) وهو من أصحاب السّوابق بالجرم ذاته.
بتاريخ 13-2-2024، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات شّعبة الأمن من توقيفه بكمينٍ محكم في مدينة الشّويفات. بالتّحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه لجهة انتمائه إلى عصابة سلب بقوّة السّلاح، وأنّه نفّذ بالإشتراك مع أفرادها أكثر من /11/ عملية سلب بقوّة السّلاح، وأنّه ينشط مؤخَّراً بعمليات السّرقة والنشل. كذلك، اعترف بتعاطي المخدّرات من مادّتَي الباز وحشيشة الكيف، التي يستحصل عليها من مخيّمَي صبرا وشاتيلا.
أجري المقتضى القانوني بحقّه وأودع المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص، والعمل مستمرّ لتوقيف سائر أفراد العصابة.
اقرأ ايضاً: توقيف مطلوب في طرابلس