
ضيفي في “قهوتك كيف” هذا الأسبوع لاعب كرة السلة السابق إيلي مشنتف.
*إيلي مشنتف قهوتك كيف؟
قهوتي وسط.
*5 أسئلة سريعة
-المغامرة أو الأمان؟
المغامرة.
-العقل أو القلب؟
القلب.
-الأبوة أو الحرية؟
الأبوة والحرية.
-العلم أو الموهبة؟
الموهبة ما بتكمل إذا ما فيها علم.
-الباسكتبول أو التنس؟
الباسكتبول أكيد.
*إيلي مشنتف خضت تجربة زواج فشلت للأسف. كيف بتوصف زواجك وانفصالك؟
صحيح تجربة زواجي لم تكن ناجحة ووصلنا نحن الإثنان إلى إحساس بعدم إمكانية الاستمرار معاً، وعليه قررنا الانفصال، لكن طبعاً أولادنا يزيِّنون حياتنا ونكون معاً كعائلة لتربيتهم والبقاء إلى جانبهم.
*ايلي مشنتف أب لـ3 ولاد هني الحياة بالنسبة إلك. كيف قدرت تحافظ على علاقة هالقد قوية معن على الرغم من انفصالك عن والدتهم؟
أولادي هم كل حياتي ومستعد لأفعل أي شيء لأجلهم، وكأنني ووالدتهم لم ننفصل بعلاقتي بهم إذ يبقون معي وأنا موجود دائماً بحياتهم وهم بحياتي. فإلي جانب أنهم أولادي هم أصدقائي وأحبهم جداً، وإذا كنت سأتمنى أن يكون لدي أولاد لتمنَّيتهم هم بالذات على قدر حبي لهم. الانفصال لم يؤثِّر لأن أمّهم تهتم بهم أيضاً، ونحن عائلة حتى لو لم نتفق وانفصلنا، وطبعاً أولادنا لا يدفعون الثمن.
*كيف بينظر إيلي مشنتف لتجربته بالعمل البلدي وحضرتك رئيس بلدية عبرا؟ ووين لقيت حالك أكتر بالشأن العام أو بالرياضة؟
تجربتي بالبلدية لم تكن تعني لي، إلى أن بدأت أحتك بأهالي بلدتي عبرا، وشعرت بالانتماء لهذه المنطقة والأهل أكثر فأكثر. لكن للأسف منذ استلامي في العام 2019 لم يأتِ ظرف مناسب إنما أزمات متتالية، وأحاول أن أفعل ما باستطاعتي، وكنت أتمنى أن يكون الوضع مختلفاً لأنجز أكثر لبلدتي لكن يسعدني أننا موجودون ونقوم بدورنا كبلدية، وأتمنى أن تتحسن الأوضاع لننجز أكثر. الرياضة أخذتني من كل شيء وهي بالنسبة لي حياة ثانية ولا شيء في حياتي أهم منها.
*وفاة والدتك ترك جرح كتير كبير بقلب إيلي مشنتف. كيف كانت علاقتكما وكيف تصالحت مع فراغ غيابها؟
بالحقيقة وفاة والدي وبعدها بسنة وفاة والدتي كان ضربة كبيرة، وكنت أعرف منذ مات أبي أن امي لن تستمر. ما أستطيع قوله إنه ولد فراغ كبير جداً في حياتي لم أتخيَّل أنه سيكون إلى هذا الحدّ. أمّي الحنان ككل أمّهات العالم، والرجل يعود طفلاً بين يدي والدته، وأحبها جداً وأشتاق إليها جداً. كنت أستريح من ضغوط الحياة عندما أزورها لأيام، وكنت أحصل منها على محبة وطاقة لا أجدها اليوم. فراغها كبير ولم أتصالح معه ولن أتصالح.
*كيف بينظر إيلي مشنتف لواقع الباسكتبول اليوم؟. هل بعد في مستوى بيشبه المستوى لمّا كنت تلعب باسكتبول؟
لا شك أن لعبة الباسكتبول مرَّت بمرحلة هبوط بين العام 2005 وحتى سنوات قليلة. لكن الأمر الجيد أن ثمة اتحاد عمل بشكل كبير ويعيدها إلى مستواها السابق. وأنا سعيد بتحسُّن هذه اللعبة، وهناك فضل كبير للاتحاد والأندية التي تضع جهداً وأموالاً لتستمر هذه اللعبة بالتطور.
في وقتنا كان هناك عدد أكبر بكثير من اللاعبين والمستوى كان أقوى بالنسبة إلي. لكن لا شك أن “الباسكتبول اليوم مرتب والمنتخب ببيِّض الوج”.
*عُينت في الهيئة الإدارية لنادي الحكمة. هل تتوقع عودة النادي إلى أمجاده بعد النكسات الكبيرة التي تعرض لها خصوصاً أن لديه جمهوراً واسعاً يدعمه ويؤمن به؟
لم أرحل يوماً من نادي الحكمة ربما كنت بعيداً قليلاً لكنني موجود الآن مع مجموعة مميزة، هم ابراهيم دنيا وبدر مكي وبالتواصل مع رئيس النادي راغب حداد ومع جهاد بقرادوني.
نادي الحكمة يجب أن يكون موجوداً في الباسكتبول لأنه أعطى كثيراً للرياضة اللبنانية وتحديداً كرة السلة. أتأمل طبعاً أن يكون النادي بأعلى المراكز، وسنضع كل جهدنا هذا العام للوصول إلى أعلى النتائج، ولا مستحيل مع تغيير الأجانب وتحسن لعب الفريق الذي أُسِّس بوقت سريع. سنقوم بعملنا كلجنة ليبقى النادي في تحسن دائم وهدفنا طبعاً ربح البطولة.
*من شخص شغوف بَيُّو مش موافق يلعب كرة سلة، لإيلي مشنتف البطل يلي بيحكي فيه كل لبنان. قدَّي اتطلَّب منك هالأمر مثابرة وتحدي؟
صحيح لم أكن أحظى بموافقة أهلي وتحديداً والدي إذ نتحدث بين 1987 و1988، ويومها اللعبة لم تكن موجودة إنما كان ثمة دورات بسيطة، وطبعاً بالنسبة لعائلتي كان يمكنني ممارستها كهواية “مرتين تلاتة بالجمعة مش أكتر”. أنا سحرتني اللعبة وإن منعوني كنت أهرب من البيت والمدرسة وحتى الجامعة.
عندما رأى أهلي شغفي وحبي للعبة لم يواجهوني، بالعكس قدَّموا لي الدعم الأكبر، وتحديداً أبي الذي كان فخوراً جداً بي بعد كل ما حققته للبنان وإنجازات مع الحكمة.
*بالسياسة:
*كيف ينظر إيلي مشنتف للحرب الدائرة في الجنوب والتي تهدد لبنان بأسره؟
أتأسف لأجل كل الأرواح التي تموت بسبب الشر في العالم، وأتمنى أن نصل إلى مكان تنتهي الحرب ونذهب باتجاه السلام وننتهي من كل ما يحصل. وأتألم لموت الآلاف وخصوصاً الأطفال بسبب حرب غزة وذلك غير مقبول حقاً.
قلبي مع كل أهالي الجنوب، وهذا الجنوب الصامد، وأنا ابن الجنوب وشعبه حيّ لا يموت ويصمد، وقلبي معهم.
