
في إطار التزامها المستمر بحماية الأمن والنظام العام، أصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في لبنان بيانًا يسلط الضوء على النجاحات الأخيرة في تتبع وإلقاء القبض على عصابة متخصصة في سرقة محلات بيع الهواتف الخلوية في عدة مناطق بلبنان. يأتي هذا الإعلان ليؤكد التزام القوات الأمنية بضمان الأمان للمواطنين وممتلكاتهم، ويبرز دور الشعبة في تحقيق العدالة ومواجهة الجريمة بفعالية.
وصــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة
البــــــلاغ التّالــــــي:
في إطار المتابعة اليومية التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة عمليات السرقة في مختلف المناطق اللبنانية، تمكنت شعبة المعلومات من رصد عصابة يقوم أفرادها بتنفيذ عمليات سرقة بواسطة الكسر والخلع استهدفت محالًا لبيع الهواتف الخلوية، والتي كان آخرها بتاريخ 07-02-2024 في بلدة أنصار، حيث أقدم مجهولون على الدخول بواسطة الكسر والخلع إلى محلّ مُعدّ لبيع الهواتف الخلوية والحوالات المالية، وسرقوا من داخله هواتف وبطاقات تشريج وحوالات مالية، وقُدِّرَت قيمة المسروقات بحوالي /60،000/ دولار أميركي.
على أثر ذلك، كثّفت القطعات الأمن المختصة في الشعبة جهودها الميدانية والاستعلامية لتحديد هوية الفاعلين وتوقيفهم. وبنتيجة الاستقصاءات والتحرّيّات، توصّلت وخلال ساعات من حصول عملية السرقة، إلى تحديد هويّتهم. ومن بينهم كل من:
م. ح. (من مواليد عام ۱۹۹۹، لبناني) الرأس المدبّر للعصابة
غ. ب. (من مواليد عام ١٩٩٥، سوري)
بتاريخ 07-02-2024 وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة من قبل الأمن الداخلي، تمكّنت دوريات الشعبة من تنفيذ عملية متزامنة، نتج عنها توقيف الأول في محلة حناويه، والثاني في محلة عين بعال – صور. وبتفتيشهما، تم ضبط مسدس حربي، عدد من الهواتف الخلوية المسروقة من المحل في بلدة أنصار، مبالغ مالية، وأدوات تُستَخدَم في عمليات السرقة.
بتحقيق الأمن معهما، اعترفا بما نُسِبَ إليهما لجهة قيامهما بالاشتراك مع شخص ثالث، بتنفيذ العديد من عمليات السرقة من محلات بيع الهواتف الخلوية بواسطة الكسر والخلع في العديد من مناطق الجنوب.
تم تسليم المضبوطات إلى صاحبها، وأجري المقتضى القانوني بحقهما وأودعا مع المضبوطات الأخرى المرجع المختص بناء على إشارة القضاء، والعمل مستمرّ لتوقيف المتورط الثالث.
اقرأ ايضاً: الأمن يوقف شخص نفّذ أكثر من 11 عملية سلب بقوة السلاح
