.jpg)
أسعار الذهب تتأثر بعدة عوامل اقتصادية وجيوسياسية، وتوقعاتها لعام 2024 تشير إلى بعض التغيرات الهامة. بناءً على التحليلات، هناك احتمالية لتأثير سياسات بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والتغيرات في الاقتصاد العالمي على أسعاره. في حالة استمرار التشديد النقدي ورفع أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي، قد يؤدي ذلك إلى انخفاض أسعار الذهب في الأجل القصير. ومع ذلك، يتوقع البعض أن يظل الذهب يحظى بدعم قوي كملاذ آمن في أوقات الاضطرابات الاقتصادية، مما يجعل النظرة إيجابية لأسعار الذهب على المدى المتوسط.
من ناحية أخرى، يعتقد بعض الخبراء أنه سيحقق مكاسب كبيرة في 2024، مدعومًا بزيادة الطلب على الذهب كأصل استثماري، خاصة من بنوك مركزية مثل بنك الشعب الصيني. يُنظر إلى الذهب عمومًا كملاذ آمن في أوقات عدم الاستقرار الاقتصادي والجيوسياسي.
ارتفعت أسعار الذهب، الخميس، مدعومة بضعف الدولار وتصاعد التوتر في الشرق الأوسط، فيما يترقب المستثمرون المزيد من البيانات الاقتصادية الأميركية التي قد توفر مؤشرات على الخطوات التالية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لأسعار الفائدة.
وبحلول الساعة 0951 بتوقيت غرينتش، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.3 بالمئة إلى 2030 دولار للأونصة، بعدما بلغ أمس الأربعاء أعلى مستوياته منذ التاسع من فبراير عند 2031.99دولار. وصعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.3 بالمئة إلى 2030 دولار للأونصة.
وواصل مؤشر الدولار خسائره لليوم الرابع على التوالي، إذ خسر 0.3 بالمئة، مما يزيد من جاذبية المعدن الأصفر المسعر بالعملة الأميركية للمشترين في الخارج
واحتدم النزاع في الشرق الوسط بعدما كثفت إسرائيل قصفها لمدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع البلاتين 1.2 بالمئة في المعاملات الفورية إلى 893.45 دولار للأوقية وزاد البلاديوم 1.7 بالمئة إلى 965.25 دولار فيما صعدت الفضة واحد بالمئة إلى 23.08 دولار للأوقية.
اقرأ أيضاً: السعودية.. فائض الميزان التجاري يسجل 39 مليار ريال