#dfp #adsense

شركة صينية تخترق العديد من البيانات وحسابات التواصل

حجم الخط

حسابات

مفهوم القرصنة على الـ”حسابات” الاجتماعية يشير إلى الدخول غير المصرح به والتحكم في حسابات الأشخاص على منصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك، تويتر، انستغرام، وغيرها. القرصنة على الحسابات الاجتماعية يمكن أن تكون لأغراض مختلفة مثل سرقة الهوية، الابتزاز، نشر محتوى ضار أو مضلل، أو حتى لأغراض سياسية أو تجارية. من المهم للمستخدمين اتخاذ خطوات لحماية حساباتهم مثل استخدام كلمات مرور قوية ومتنوعة، تفعيل التحقق بخطوتين، وتوخي الحذر من الروابط والرسائل المشبوهة.

في هذا السياق، شركة أمن تكنولوجيا صينية خاصة، تعمل بالتعاقد مع الحكومة الصينية، نجحت في اختراق أنظمة عدة حكومات أجنبية وقامت بقرصنة حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي وأجهزة كمبيوتر شخصية. هذه المعلومات تم الكشف عنها من خلال تسريب ضخم للبيانات تم تحليله من قبل خبراء في الأمن السيبراني هذا الأسبوع.

الشركة، المعروفة باسم “آي – سون”، استهدفت أنظمة في دول مختلفة بما في ذلك هونغ كونغ وأعضاء حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وذلك وفقًا لتحليلات قامت بها شركتا “سنتينال لابز” و”مالوير بايتس” المتخصصتين في الأمن السيبراني.

كما تم الكشف عن هذه البيانات التابعة لـ”حسابات معينة” المسربة من قبل شخص مجهول على موقع “غيتهاب”. وفقًا لتحليل من “مالوير بايتس”، قامت “آي-سون” بعمليات اختراق في عدة دول بما في ذلك الهند وتايلاند وفيتنام وكوريا الجنوبية وغيرها.

ويُظهر موقع “آي-سون”، الذي لم يكن متاحا في وقت معين، أن لها مقرات في عدة مدن صينية مختلفة. وتُشير البيانات المسربة إلى وجود ملفات تحتوي على سجلات محادثات، عروض تقديمية، ولوائح أهداف محتملة.

ومن الخدمات التي كان يقدمها الموقع أيضا، اختراق حسابات أفراد على منصة “إكس” ومراقبة نشاطهم والاطلاع على رسائلهم الخاصة وإرسال منشورات.

وتضمنت الخدمات الأخرى طرقا لاختراق هواتف آيفون وأنظمة تشغيل هواتف ذكية أخرى، وأجهزة متخصصة مثل بنوك طاقة بإمكانها استخراج بيانات من جهاز وإرسالها إلى المقرصنين.

وأظهرت البيانات المسربة أيضا أن “آي-سون” تقدم عروضا للفوز بعقود في منطقة شينجيانغ شمال غرب الصين حيث تتهم بكين باحتجاز مئات آلاف الأشخاص معظمهم من الأويغور كجزء من حملة ضد التطرف بحسب الحكومة.​

المصدر:
الحرة

خبر عاجل