.jpg)
استهدفت إسرائيل مساء اليوم الخميس، بلدة كفررمان في جنوب لبنان، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 2 آخرين حتى الساعة، وفق “سكاي نيوز”.
وتتعرضت منذ ساعات الصباح الأولى، عدة قرى وبلدات على الحدود بين لبنان وإسرائيل لسلسلة من الغارات والقصف. شمل القصف الإسرائيلي مناطق الخيام، كفركلا، مارون الراس، بالإضافة إلى تعرض تلة الحمامص لقصف مدفعي. وقد تسببت هذه الغارات في دمار واسع، كما هو الحال في مجدل زون. في جانب إسرائيل، أفادت وسائل الإعلام عن إصابة منازل في “كفار يوفال” و”كريات شمونة” بمضادات للدروع أُطلقت من الأراضي اللبنانية، وذلك دون تفعيل صفارات الإنذار.
هناك مخاوف إسرائيلية متزايدة من استمرار إطلاق الصواريخ، مما أدى إلى إغلاق بعض الطرق في منطقة الجليل الأعلى المحاذية للحدود.
ساد مع ذلك، هدوء حذر صباح اليوم على القرى الحدودية في كلا القطاعين الشرقي والغربي. وليلة الأمس، شهدت المنطقة طلعات استكشافية للطيران الحربي الإسرائيلي فوق منطقة حاصبيا ومزارع شبعا المحتلة، وكذلك فوق المنحدرات الغربية لجبل الشيخ، التي تطل على منطقة راشيا الوادي في البقاع الشرقي.
تبرز في ظل التطورات الجارية على الساحة الدولية، مستجدات دبلوماسية هامة تتعلق بالموقف الإيراني إزاء الأحداث الأخيرة. طهران، وفقاً لمعلومات خاصة، أعلنت عدم اهتمامها بالمشاركة في إعادة إعمار الأضرار التي لحقت بالجانب اللبناني من الحدود مع إسرائيل بعد انتهاء المواجهات في الجنوب. تبرر إيران موقفها هذا بالإشارة إلى أن الدمار الذي حدث هو نتيجة لأفعال إسرائيل، التي تعتبرها المسؤولة عن ذلك.
كما استشهدت طهران بتجربتها خلال النزاع مع العراق في الثمانينات، حيث لم تحصل إيران على تعويضات من الاتحاد السوفيتي السابق رغم استخدام العراق لأسلحته.
نفت كذلك، هذه المعلومات وجود أي تواصل مباشر بين طهران وواشنطن بشأن الوضع في لبنان، مشيرةً إلى أن المفاوضات تجري عبر وسطاء. وفي هذا السياق، تعتبر إيران أن مسألة توسع النزاع في الجنوب تقع في يد الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدةً على استعداد “الحز.ب” لمواجهة أي تصعيد في المستقبل.
تسلم لبنان أمس ورقة الاقتراحات الرسمية من أجل معالجة التوتر في الجنوب، وذلك بعد الورقة السابقة غير الرسمية. وعلم أنّ الورقة الجديدة تحمل عنوان السفارة الفرنسية في لبنان، وهي باللغات العربية والفرنسية والانكليزية، بعدما كانت الورقة السابقة باللغة الانكليزية فقط.

