بما يتعلق بالموقف السعودي والمصري من الصراع في غزة، فإن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أدان الاعتداءات الإسرائيلية والاستهداف للمدنيين في قطاع غزة، مشيراً إلى أن “هذه الأفعال تشكل انتهاكات للقانون الدولي الإنساني”. كما دعا إلى “ضرورة وقف القصف والتهجير القسري للفلسطينيين في غزة”. من جانبها، تبنت مصر موقفاً رسمياً متدرجاً رداً على الهجوم الإسرائيلي. فالرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أصدر بيانات تشدد على “رفض واستهجان سياسة التهجير ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية”. مصر نظمت أيضاً قمة دولية للسلام لمناقشة تطورات الأوضاع في غزة، مع التأكيد على ضرورة توفير النفاذ العاجل والآمن للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة”.
هذه المواقف تعكس الرغبة في الحفاظ على الأمن القومي والتأثير الإقليمي لكل من السعودية ومصر، وكذلك الرغبة في تسوية الأزمة بطريقة تحفظ الاستقرار في المنطقة.
وسط تنامي القلق الدولي من الهجوم الإسرائيلي المرتقب على مدينة رفح جنوب قطاع غزة، والمخاوف من تدفق آلاف النازحين الفلسطينيين نحو سيناء في مصر، أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره في مصر سامح شكري اليوم الخميس، على |رفضهما القاطع لأي عمليات عسكرية إسرائيلية في المدينة المكتظة ومحاولات التهجير القسري ضد الفلسطينيين|.
رفض قاطع لاجتياح غزة
وذكرت وزارة الخارجية في مصر في بيان على صفحتها على فيسبوك، أن |الجانبين بحثا تطورات الحرب الإسرائيلية في غزة على هامش مشاركة الوزيرين في اجتماعات وزراء خارجية مجموعة العشرين المنعقدة في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية|.
وقال البيان إن “شكري بحث مع الأمير فيصل مسارات التحرك اللازمة في إطار المجموعة العربية وعلى صعيد العمل متعدد الأطراف للحد من الأزمة في غزة”.
كما أكد الوزير في مصر خلال لقائه مع نظيره السعودي على “المسؤولية القانونية والإنسانية التي تتحملها الأطراف الدولية لوقف الحرب ضد قطاع غزة وتحقيق الوقف الفوري لإطلاق النار”.
وندد شكري بتكرار عجز مجلس الأمن في جلسته المنعقدة أمس عن إصدار قرار بوقف إطلاق النار على خلفية الفيتو الأميركي، مشيرا إلى أن “عدم استصدار القرار يثير تساؤلات حول جدوى ومصداقية قواعد وآليات عمل المنظومة الدولية”.
ووفقا للبيان بحث شكري مع الأمير فيصل التوترات المتزايدة في المنطقة على خلفية الأوضاع في غزة، ومنها تهديدات أمن الملاحة في البحر الأحمر.
وشدد الوزيران على مواصلة الاتصالات مع الأطراف المختلفة لدعم جهود التهدئة والحيلولة دون توسيع رقعة الصراع في المنطقة واتفقا على استمرار التنسيق للحد من الأزمة في غزة واحتواء تداعياتها.
تلويح وتهديد إسرائيلي
يشار إلى أن هذا اللقاء جاء بعد تلويح وتهديد إسرائيلي باجتياح رفح قبل شهر رمضان، أي بعد أسابيع قليلة.
وندد شكري بتكرار عجز مجلس الأمن في جلسته المنعقدة أمس عن إصدار قرار بوقف إطلاق النار على خلفية الفيتو الأميركي، مشيرا إلى أن عدم استصدار القرار يثير تساؤلات حول جدوى ومصداقية قواعد وآليات عمل المنظومة الدولية.
ووفقا للبيان بحث شكري مع الأمير فيصل التوترات المتزايدة في المنطقة على خلفية الأوضاع في غزة، ومنها تهديدات أمن الملاحة في البحر الأحمر.
وشدد الوزيران على “مواصلة الاتصالات مع الأطراف المختلفة لدعم جهود التهدئة والحيلولة دون توسيع رقعة الصراع في المنطقة واتفقا على استمرار التنسيق للحد من الأزمة في غزة واحتواء تداعياتها”.
يشار إلى أن هذا اللقاء جاء بعد تلويح وتهديد إسرائيلي باجتياح رفح قبل شهر رمضان، أي بعد أسابيع قليلة.
