.jpg)
تتواصل تهديدات إسرائيل للبنان على وقع انخراط “الحز.ب” ضمن ما يسمّى جبهة الإسناد في الحرب الدائرة في قطاع غزّة، والتي باتت جبهة منفصلة خاضعة للاعتبارات الإسرائيلية بما يخص حفظ الأمن على جبهة الشمال والدعوات المتلاحقة لتطبيق القرار 1701. وتكثّف في الإطار هجماتها على جنوب لبنان، مصوبة على مواقع وبنى تحتية ومبان سكنية خلّفت عشرات الضحايا والجرحى وموجة نزوح داخلية كثيفة.
وفي آخر التهديدات والرسائل الإسرائيلية الداعية الى تطبيق القرار 1701، أشار وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إلى أن إيران سرعت شحنات الأسلحة إلى “الحز.ب” عبر سوريا، منذ بدء الحرب في غزة.
وحذر الوزير في رسالة إلى مجلس الأمن، اليوم الخميس، من أن إسرائيل لديها “حق أصيل في الدفاع عن أراضيها”.
وكتب وزير الخارجية: “تعمل إيران على تسريع وتيرة نقل الأسلحة إلى “الحز.ب”.
أضاف: “إيران تقوم بذلك عن طريق البر، باستخدام الحدود السورية اللبنانية التي يسهل اختراقها، وكذلك عن طريق الجو والبحر”.
وأبلغ كاتس رئاسة مجلس الأمن الدولي، أنّ “إسرائيل سوف تفرض الأمن على حدودها الشمالية عسكريًّا، في حال لم تطبّق الحكومة اللبنانية القرار 1701 وتمنع الهجومات من حدودها على إسرائيل”.
ووفقاً للرسالة، تشمل الشحنات مكونات لأنظمة الدفاع الجوي، وطائرات من دون طيار بما في ذلك “شاهد 101” و”شاهد 136″، والعديد من الصواريخ.
وقال الوزير إن “العديد من وحدات الحرس الثوري الإيراني و”الحز.ب” متورطة في عمليات نقل الأسلحة”.
ومنذ اليوم التالي للهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة ح على إسرائيل في السابع من تشرين الأول الماضي، تشهد الحدود اللبنانية تصعيدا بين “الحز.ب” وإسرائيل.
وشهد جنوب لبنان وشمال إسرائيل تصعيدا كبيرا في 14 شباط، مع شن إسرائيل سلسلة غارات جوية على بلدات عدة أسفرت عن مقتل 10 مدنيين على الأقل، وإصابة 5 عناصر من “الحز.ب”، من بينهم مسؤول عسكري.
ومنذ بدء التصعيد، قتل 276 شخصاً في لبنان منهم 191 عنصراً من “الحز.ب”، و44 مدنيا، بمن فيهم 3 صحفيين، وفق حصيلة جمعتها وكالة “فرانس برس”.
وفي إسرائيل، أحصى الجيش مقتل 10 جنود و6 مدنيين.