#dfp #adsense

الأمراض النفسية.. علماء يدقون ناقوس الخطر بشأن العزلة الاجتماعية

حجم الخط


الأمراض النفسية، المعروفة أيضًا بالاضطرابات العقلية، تشير إلى مجموعة واسعة من الحالات التي تؤثر على الحالة العقلية والنفسية للأشخاص. هذه الحالات يمكن أن تؤثر على التفكير، الإدراك، العواطف، والسلوك، مما قد يؤدي إلى صعوبات في الوظائف اليومية والتعامل مع الآخرين. تتنوع الأمراض النفسية بشكل كبير في شدتها وأعراضها.

تعد بعض الأمثلة على الأمراض النفسية تشمل الاكتئاب، القلق، اضطرابات الهلع، الفصام، اضطراب الوسواس القهري، اضطرابات الطعام مثل الشره المرضي وفقدان الشهية العصبي، واضطراب ثنائي القطب. الأمراض النفسية يمكن أن تكون مزمنة أو مؤقتة، وتتراوح في شدتها من خفيفة إلى شديدة.

يسعى رياديون إلى كسر الشعور بالعزلة الاجتماعية، مع تنامي المخاوف مما أطلق عليه علماء وباء الوحدةوفق تقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”.

حذر الطبيب الأميركي فيفك مورثي كان العام الماضي من “وباء الوحدة” ليدق ناقوس الخطر من العزلة الاجتماعية التي تسبب ضررا عقليا وجسديا، خصوصا بين فئة المراهقين الذي وصل الشعور بالحزن لدى بعضهم إلى مستويات قياسية.
وأشار مورثي إلى أن الأجهزة الذكية وشبكات التواصل الاجتماعي، بعد أن أحدثت طفرة في التكنولوجيا، إلا أن أصبحت هي “المشكلة”.

رادها أغراوال، وهو مشارك في مؤسسة تُعنى بـ”الصحة والترفيه والتكنولوجيا بهدف معالجة الشعور بالوحدة”، قال: “تتخلل كيمياء الحزن كل مدننا الآن.. الأمر متروك لنا لتغيير تلك الكيمياء”. ومثل مجموعات معالجة مدمني الكحول، تسعى هذه المؤسسة إلى “شفاء العقل والجسد والروح”.

شرح الدكتور مايكل مور هو أستاذ مساعد في علم النفس في معهد غوردون درنر بجامعة أديلفي في نيويورك في حديث لموقع “الأمم المتحدة” أثر جائحة كوفيد على التعليم والطلاب، مؤكدا أن “العزلة والخوف من الإصابة بالمرض يمكن أن تؤدي إلى سلوكيات التجنب أي تجنب الاختلاط الاجتماعي، وبالنسبة لبعض الأفراد اضطرابات القلق الشديد التي تؤثر على حياتهم اليومية”.
وأوضح مور أنه إضافة للجائحة “يعاني الطلاب من وباء الوحدة خصوصا في غياب البيئات المدرسية التي يتلقون عبرها الدعم الاجتماعي.

أسباب الأمراض النفسية معقدة ومتعددة، وغالبًا ما تكون نتيجة لتفاعل بين العوامل الجينية، البيولوجية، البيئية والنفسية. على سبيل المثال، يمكن أن يكون للتاريخ العائلي للأمراض النفسية، التجارب الشخصية مثل الصدمات أو الإجهاد المزمن، وعوامل أخرى مثل الاستخدام المفرط للمواد أو وجود حالات طبية مزمنة، دور في تطور هذه الحالات.

اقرأ ايضاً: طول الأصابع يكشف جانباً من السمات الشخصية

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل