Site icon Lebanese Forces Official Website

الجنوب.. القصف الإسرائيلي متواصل على عددٍ من القرى والبلدات

الجنوب.. القصف الإسرائيلي متواصل على عددٍ من القرى والبلدات

سيطر هدوء حذر صباح اليوم الجمعة على طول الحدود الجنوبية وعلى مختلف القرى والبلدات الحدودية وغير الحدودية التي تقع ضمن محافظة لبنان الجنوبيّ، نظراً لتوسيع العمليات العسكرية التي تنفّذها إسرائيل في لبنان. وفي آخر المُستجدات الميدانية، طال القصف المدفعي الإسرائيلي أطراف مزرعة حلتا وأحراج كفرشوبا وكفرحمام.

وانفجر صاروخ اعتراضي إسرائيلي في أجواء بلدة ميس الجبل.

وبعد منتصف ليل الأمس، أغارت إسرائيل على مركز للدفاع المدني في بلدة بليدا، ما أدى إلى سقوط 4 عناصر من الهيئة الصحية الإسلامية وفقاً للمعلومات الأوليّة.

وطوال ليل الأمس، واصلت فرق الدفاع المدني عملها في رفع الأنقاض جرّاء الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مركز الدفاع المدني في بلدة بليدا.

وأدانت وزارة الصحة العامة “بأشد العبارات الاعتداء الذي تعرض له بشكل مباشر مركز الهيئة الصحية الإسلامية في بلدة بليدا والذي أدى إلى سقوط شهداء من الدفاع المدني وتدمير المركز بشكل كامل بالاضافة الى تدمير عدد كبير من سيارات الاسعاف التابعة للمركز”.

وأضافت في بيان صادر عن مكتابها الإعلاميّ “تذكر الوزارة بأن هذا الاعتداء على مركز صحي غير عسكري ليس الأول من نوعه منذ بداية العدوان الاسرائيلي على جنوب لبنان بل انه متكرر على أكثر من مركز صحي بما يخالف القوانين والأعراف الدولية لا سيما اتفاقية جنيف”.

وتابع البيان: “إن الوزارة تشدد على ضرورة تحييد المراكز الصحية والعاملين الصحيين الذين يقومون بعمل طبي وانساني لا يمكن عرقلته او جعله موضع استهداف في هذه الظروف القاسية، وان استمرار الاسرائيلي بهذه الخروقات الخطرة هو برسم المجتمع الدولي ولا سيما المنظمات الدولية الانسانية وفي مقدمها منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الاحمر التي تشدد انظمتها ودساتيرها على ضرورة حماية العاملين الصحيين ومراكزهم ووسائل النقل التابعة لهم”.

وشنّ الطيران الإسرائيلي بعد ظهر امس غارة جديدة على النبطية اذ استهدفت في محيط كفررمان مبنى يُطل مباشرة على اوتوستراد النبطية – مرجعيون. وأفادت المعلومات بأن الغارة استهدفت الطابقين الأخيرين من بناية جديدة وسط حي سكني على أوتوستراد كفررمان – مرجعيون ونفذتها طائرات حربية بصواريخ ذكية صغيرة دمرت الطابق الأخير برمته والحقت اضرارا واسعة في المباني المجاورة. وأدّت الغارة الى سقوط عنصرين من “الحز.ب” وثلاثة جرحى مدنيين. وفرض عناصر من “الحز.ب” طوقاً أمنيا في محيط الغارة. ونعى الحزب لاحقا العنصرين هشام عبد الله من الخيام وحسن صالح من عدشيت فيما ذكر ان احد الجرحى الثلاثة كان في حال الخطر.

في المقابل، اعلن “الحز.ب” تباعاً أنه استهدف مقر قيادة اللواء الشرقي 769 في ثكنة كريات شمونة وموقع رويسات العلم في مزارع شبعا وموقع السمّاقة في مزارع شبعا ومبنى يتحصن فيه الجنود الإسرائيليون في مستوطنة المنارة ومبنى اخر يتحصن فيه الجنود الإسرائيليون في مستوطنة المطلة . وليلاً أعلن “الحز.ب” انه “استهدف رداً على اعتداءات الجيش الإسرائيلي وأخرها في كفررمان ثكنة كيلع بعشرات صواريخ الكاتيوشا وأصابها إصابة مباشرة”.

Exit mobile version