.jpg)
في زمن “كورونا” الذي عبر، ألغى وزير التربية يومها الامتحانات الرسمية “البروفيه” بسبب الجائحة من أجل حماية طلاب المدارس، واليوم، نظراً للتوترات الحاصلة في الجنوب، أعلن وزير التّربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال عباس الحلبي إلغاء امتحانات الشهادة المتوسطة لهذا العام وسيتمّ إخضاع التلاميذ إلى امتحانٍ موحّد تُجريه المدارس لقياس قدرة التّحصيل ومستوى التّحصيل لكلّ تلميذ لترفيعه وسيتم اعتماد نموذج خاصّ للامتحانات الرسميّة لطلاب الجنوب”.
يشار إلى أن “10 آلاف تلميذ في لبنان بين التعليم الرسمي والخاص، يعانون من مشكلة التعليم بسبب التوترات الدائرة في الجنوب وتعرضهم إلى المخاطر داخل المدارس، وكلّ هواجس طلاب مدارس الجنوب ستُؤخذ بعين الاعتبار وسيتم اعتماد نموذج خاص للامتحانات الرسمية ولن يحرموا من فرصتهم، ولن يخسروا سنتَهم الدراسيّة” وفق الحلبي.
خطوة الحلبي لاقت ترحيباً من قبل الأساتذة والأهالي، وهي تخفف من الأعباء على الطلاب والمدارس والدولة، وهي خطوة جيدة نظراً للأوضاع التي تمر بها المدارس إضافة إلى الأوضاع الأمنية التي يعانيها الجنوب.
وبحسب الأساتذة الذين لفتوا عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن أهم ما قاله الحلبي، هو ما وعد به طلّاب المدارس بأنّ المناهج ستتغيّر وستتطوّر وسيصبحُ التعليم في لبنان محدثاً وعصرياً، وهذه خطوة هامة في مسيرة التعليم في لبنان، إذ أن المناهج الحالية لا تواكب عصر التطور، وباتت قديمة وغير مجدية في الزمن الحالي، لا بل هناك مشاكل عدة يعاني منها طلاب المدارس، أهمها كمية الدروس التي تعطى للطالب الذي يقضي يوماً كاملاً في الدرس ولساعات متأخرة، وهذا ينهك الحالة الذهنية لطلاب المدارس، في حين أن المطلوب هو اعتماد مناهج تؤدي الغاية منها بطريقة سلسة، وتحقق أهداف التعليم، وتعطي الطالب ما يريده من التعليم.
ويؤكد الأساتذة أن مناهج التعليم تغيرت في كافة انحاء العالم، فالمدارس في الخارج تعتمد نهجاً متطوراً وطريقة مختلفة في التعليم، لأن المطلوب هو تطوير الطالب لا تحميله أعباء نفسية وذهنية تعيق قدرته العقلية على استيعاب كمية كبيرة من المعلومات، لأن كثرة الدروس واعتماد المناهج المعقدة تضر بالطلاب، وهناك شكاوى عدة ترد إلى إدارات المدارس عن كمية الدروس الكبيرة التي تعطى للطلاب.
مانشيت موقع “القوات”: عين باريس على “الثالث”.. مضامين زيارة معراب الى بكركي
