
النظام الشمسي هو نظام فلكي يتكون من الشمس والأجسام السماوية التي تدور حولها، بما في ذلك الكواكب والأقمار والكويكبات والمذنبات. يضم ثمانية كواكب رئيسية: عطارد، الزهرة، الأرض، المريخ، المشتري، زحل، أورانوس، ونبتون. تعتبر الشمس نجم النظام وتشكل الجزء الأكبر من كتلته. كل كوكب له خصائص فريدة وتركيبه الخاص، ويمكن تقسيمها إلى كواكب داخلية صخرية وكواكب خارجية غازية أو جليدية. النظام الشمسي المرتكذ حول “الشمس” جزء من مجرة درب التبانة ويحتوي على العديد من الأجسام الصغيرة والمناطق المثيرة للاهتمام مثل حزام الكويكبات وسحابة أورط.
في النظام الشمسي المرتكذ حول “الشمس”، هناك العديد من الاكتشافات والبحوث المستمرة. على سبيل المثال، يتم تنفيذ مهمة “يوروبا كليبر” التابعة لناسا، والتي من المقرر إطلاقها في تشرين الأول 2024، لاستكشاف القمر الجليدي لكوكب المشتري، يوروبا، لتحديد ما إذا كان يمكن أن يدعم الحياة تحت سطحه الجليدي.
بالإضافة إلى ذلك، تم إطلاق مهمة “Psyche” لاستكشاف الكويكب الغني بالمعادن، ومن المتوقع وصولها في عام 2029. أيضاً، توجد مهمة “OSIRIS-APEX” التي تتجه لاستكشاف الكويكب أبو فيس.
في هذا السياق، اكتشف علماء فلك والكون ثلاثة أقمار غير معروفة سابقاً في نظامنا الشمسي المرتكذ حول “الشمس”، وهما قمران إضافيان يدوران حول نبتون وآخر حول أورانوس.
تم رصد الأقمار الصغيرة البعيدة باستخدام تلسكوبات أرضية قوية في هاواي وتشيلي، وأعلن عنها يوم الجمعة مركز الكواكب الصغيرة التابع للاتحاد الفلكي الدولي.
ويحدد الإحصاء الأخير أن لنبتون 16 قمراً معروفة ولأورانوس 28 قمراً.
ويتمتع أحد أقمار نبتون الجديدة بأطول رحلة مدارية معروفة حتى الآن.
وقال سكوت شيبارد، عالم الفلك في معهد كارنيغي للعلوم في واشنطن، والذي ساعد في تحقيق هذا الاكتشاف، إن القمر الخارجي الصغير يستغرق حوالي 27 عاماً لإكمال دورة واحدة حول نبتون، الكوكب الجليدي الضخم الأبعد عن الشمس.
في المقابل، من المحتمل أن يكون القمر الجديد المكتشف الذي يدور حول أورانوس، والذي يقدر قطره بـ5 أميال (8 كيلومترات) فقط، هو أصغر أقمار الكوكب.
وفي هذا السياق قال شيبارد عالم الكون والفلك: “نعتقد أنه قد يكون هناك العديد من الأقمار الأصغر حجماً” التي لم يتم اكتشافها بعد.