#dfp #adsense

فتاة عربية تسعى للفوز في الإنتخابات البلدية في القدس

حجم الخط

القدس

الانتخابات البلدية في القدس تُعد حدثًا سياسيًا مهمًا يشمل مشاركة متنوعة من مختلف الفئات والمجموعات السكانية في المدينة. تواجه هذه الانتخابات تحديات متعددة، بما في ذلك تحديد مدى مشاركة السكان الفلسطينيين وتأثيرات السياسات المحلية والإقليمية على نتائجها. تلعب هذه الانتخابات دورًا حاسمًا في تحديد الإدارة المحلية للمدينة والقرارات المتعلقة بالتخطيط العمراني وتوفير الخدمات العامة.

في هذا السياق، تطمح سندس الحوت، شابة من أصول ناصرية، للترشح للمجلس البلدي بالقدس في الانتخابات المحلية المرتقبة. تلقت اهتمامًا كبيرًا من الفلسطينيين واليهود التقدميين في المدينة، حسبما ذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.

يُذكر أن الفلسطينيين، الذين يشكلون 40% من سكان القدس، غالبًا ما يمتنعون عن التصويت في الانتخابات الإسرائيلية، مما يؤدي إلى نقص النفوذ السياسي وإهمال البلدية للأحياء العربية. الحوت متفائلة بتغيير الأوضاع من خلال قائمة “كل سكانها” التي تضم مرشحين عرب ويهود.

ووضعت خلفيتها كمعلمة لغة عربية لليهود واللغة العبرية للفلسطينيين في موقع متميز للتواصل بين شطري المدينة الغربي والشرقي، وغرست فيها وعيا بالخلاف العميق بين السكان اليهود والعرب، بدءً من الفجوة اللغوية.

وفي القدس التي تقيم فيها الحوت منذ 2010، يتم اختيار أعضاء مجلس المدينة البالغ عددهم 31 عضوا ورئيس البلدية بشكل منفصل، حيث يدلي الناخبون بصوتين مختلفين في يوم الانتخابات التي ستقام 27 شباط.

وفي اجتماع لها أمام جمهور غالبيتهم في منتصف العمر، قالت سندس مازحة: “اسم عائلتي يعني باللغة العربية الحوت، وسوف أكون الحوت الذي سيبتلع اليمينيين في القدس”.

“لست خائنة”

في محادثات مع السكان الفلسطينيين، بما في ذلك بعض العشائر الراسخة في المدينة، قالت إنها “واجهت معارضة واسعة النطاق للتعاون مع المحتل الإسرائيلي”، خاصة في ظل الحرب المستمرة في قطاع غزة.

قالت إنها “غالبا ما يطلق عليها سكان القدس الشرقية لقب الخائنة، ويرفضون رسالتها بشأن التعايش مع اليهود في الوقت الذي يقتل فيه الجيش الإسرائيلي الفلسطينيين في غزة”.

وردا على ذلك، سعت الحوت جاهدة إلى الابتعاد عن السياسة الإقليمية، وتركيز حملتها على حل المخاوف الفعلية للمواطنين في القدس.

وقالت: “هل تصفوني بالمتعاونة؟ أنتم تتعاونون بالفعل مع السلطات الإسرائيلية، وتدفعون الضرائب العقارية للبلدية. أنا لست خائنة”.

ونوهت إلى أنها “ردت على بعض منتقديها بالقول على الأقل يجب أن تحصلوا على شيء مقابل ضرائبكم”.

المصدر:
الحرة

خبر عاجل