.jpg)
يترقب العالم الهدنة المرتقبة في قطاع غزة، وفي الأيام الأخيرة، ساد تفاؤل حذر حول التقدم في المفاوضات التي جرت في باريس بشأن صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة ح. وهدنة في قطاع غزة. إثر ذلك، وافق مجلس الحرب الإسرائيلي على إرسال وفد إلى قطر قريباً لمواصلة المناقشات بهدف الوصول إلى اتفاق هدنة جديد في القطاع.
وفقًا لتصريحات تساحي هنغبي، مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لقناة “إن 12” الإسرائيلية، فإن “هناك فرصة للتقدم نحو اتفاق” على الرغم من أنه أكد أن “هذا لا يعني نهاية الحرب” في غزة.
جاء هذا التطور بعد اجتماع مجلس الحرب الإسرائيلي، الذي استعرض ما حدث في الاجتماعات بباريس وأعطى الضوء الأخضر لإرسال الوفد إلى الدوحة. كان وفد إسرائيلي برئاسة رئيس الموساد ديفيد برنيع قد توجه إلى باريس سابقًا لمتابعة مشروع الهدنة مع الأطراف الأمريكية والمصرية ورئيس وزراء قطر.
رغم ذلك، تظل التفاصيل حول ما دار في الاجتماعات محدودة، إذ يُشاع أن إسرائيل قد توافق على إطلاق سراح 40 أسيرًا فقط. لكنها ما زالت ترفض وقفًا دائمًا للصراع الكبير في قطاع غزة، وتصر على القضاء على وجود حركة ح. في القطاع.
بالتوازي مع هذا الترقب، تعيش رفح أيضًا حالة من التوتر في ظل التهديدات الإسرائيلية بشن هجوم، وسط تحذيرات من الأمم المتحدة من وقوع كارثة إنسانية في المدينة المكتظة بالنازحين في قطاع غزة.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على ضرورة شن هجوم على رفح، وهو ما يعكس استعداده لتجميع الوزراء للموافقة على الخطط العملياتية في المدينة، بما في ذلك إجلاء المدنيين.
تجدر الإشارة إلى أن الحرب الإسرائيلية على غزة، التي بدأت في تشرين الأول الماضي، أسفرت عن آلاف الضحايا من الجانب الفلسطيني، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية، بينما أفادت البيانات الإسرائيلية أنه لقي حتف أكثر من ألف شخص من جانبها.
حتى الآن، أُفرج عن نحو 100 أسير في صفقة سابقة، بينما يُعتقد أن 30 من الأسرى الباقين قد لقوا حتفهم. ويتكدس ما لا يقل عن 1,4 مليون شخص في رفح، ضمن مخيمات أو حتى في الحدائق والشوارع العامة.
