.jpg)
مصادر أمنية مصرية أفادت لوكالة رويترز بأن قطر ستستضيف محادثات جديدة بين حركة.ح وإسرائيل هذا الأسبوع لبحث اتفاق هدنة. تم الاتفاق على اجتماع في قطر خلال اليومين المقبلين بمشاركة ممثلين من حركة.ح وإسرائيل للتوصل إلى الاتفاق النهائي. كما سيتم عقد اجتماع آخر في القاهرة لاحقًا، من المحتمل أن يكون للتفاوض على تفاصيل تنفيذ الاتفاق، خاصة فيما يتعلق بالرهائن.
بعد فترة من الجمود، عُقد اجتماع في باريس ضم وليام بيرنز، مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وعباس كامل، رئيس المخابرات المصرية، ورئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، ورئيس الموساد الإسرائيلي، ديفيد بارنيا، لبحث فرص التوصل لاتفاق.
مسؤولون مصريون قالوا لصحيفة “وول ستريت جورنال” إن الجهود تتكثف لتضييق الفجوات بين حركة.ح وإسرائيل في اتفاق لوقف القتال في غزة وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين. يُواجه الوسطاء تحديًا في الوصول إلى اتفاق يقنع حركة.ح بإمكانية وقف دائم لإطلاق النار وتجنب التزام إسرائيل بذلك.
وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت أن الوسطاء يحققون تقدمًا نحو اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوع بين إسرائيل وحركة.ح وإطلاق سراح الرهائن. في تشرين الثاني، سمحت هدنة دامت أسبوعًا وتوسطت فيها قطر ومصر والولايات المتحدة بإطلاق سراح أكثر من 100 محتجز في غزة و240 سجينًا فلسطينيًا.
مسودة اتفاق وقف القتال تشمل إطلاق سراح ما يصل إلى 40 امرأة ورهينة كبير في السن مقابل حوالي 300 سجين فلسطيني. الاتفاق المقترح لمدة 6 أسابيع يتضمن السماح بإدخال مساعدات إلى غزة يوميًا.
الحكومة الإسرائيلية اجتمعت لمناقشة الاقتراح، ولكن لم يُصدر أي تعليق رسمي. مجلس الحرب الإسرائيلي أعطى الضوء الأخضر لإرسال وفد إلى قطر لمواصلة المناقشات، ووفقًا لتقارير وسائل الإعلام الإسرائيلية، وافقت الحكومة ضمنيًا على الصفقة.
لا يزال القتال مستمرًا في شمال غزة، وتحذر جماعات الإغاثة من كارثة إنسانية. أكثر من 29600 فلسطيني قتلوا في قطاع غزة منذ بدء الحرب في 7 تشرين الأول. رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، أعلن عن اجتماع مجلس الوزراء هذا الأسبوع للموافقة على خطط توسيع الهجوم في رفح.
اقرأ ايضاً: ترمب في تصريحات نارية.. البلاد يحكمها “طغاة”