#adsense

ماسك.. لماذا يتمسك كثيرون بإطلاق اسم “تويتر” بدلاً من “X”؟

حجم الخط

منذ أن قرر إيلون ماسك إعادة تسمية منصة تويتر الشهيرة إلى “إكس”، ظهرت معضلة فريدة في عالم وسائل التواصل الاجتماعي. على الرغم من مرور أكثر من نصف عام على هذا التغيير الكبير، لا يزال الكثير من المستخدمين ووسائل الإعلام يلتزمون بالاسم القديم، “تويتر”. هذا الاحتفاظ بالاسم القديم ليس مجرد عادة، بل يعكس التحديات التي تواجهها العلامات التجارية عندما تصبح متأصلة بعمق في الثقافة الشعبية. في هذا السياق، يبرز سؤال مهم: لماذا يستمر الناس في استخدام “تويتر” بدلاً من “إكس”، وما تأثير ذلك على هوية العلامة التجارية وتقبل المستخدمين للتغيير؟

منذ أكثر من نصف عام، حدث تغيير جذري في عالم وسائل التواصل الاجتماعي حيث تحول اسم “تويتر” إلى “إكس”. على الرغم من هذا التغيير الرسمي، ما زال الكثيرون يستخدمون الاسم القديم ويشيرون إلى المنشورات كتغريدات. حتى نطاق الويب للمنصة يبقى twitter.com، حيث يؤدي البحث عن x.com إلى إعادة التوجيه إلى الرابط الأصلي. بعض وسائل الإعلام ما زالت تستخدم التسمية القديمة أيضًا.

بعد شراء إيلون ماسك للمنصة، شهد تويتر تغيرات سريعة، وفي بداية 2023، تحولت الشركة الأم Twitter Inc إلى X Corp. جاء هذا التغيير بعد أكثر من 17 عامًا من الاكتتاب العام لتويتر، حيث بدأ ماسك يغرد عن ضرورة إعادة تسمية المنصة.

رامون جيمينيز من وكالة وولف أولينز للاستشارات العلامات التجارية يرى أن اسم تويتر أصبح مرادفًا للسلوك، كما هو الحال مع “نغوغل”. الصحافية زوي شيفر تشير إلى أن ماسك لديه ميل للعلامة التجارية “إكس” لعقود، حتى أنه أطلق على أحد أبنائه هذا الاسم.

ماسك أعلن أن تغيير العلامة التجارية لتويتر كان جزءًا من مسعاه لتحويل المنصة إلى “تطبيق كل شيء”. تغيير العلامة التجارية أثار الارتباك على الإنترنت، خاصة عند تغيير الشعار مع بقاء العلامة التجارية القديمة على الموقع لأيام.

خبير العلامات التجارية نيوماير يعتقد أن تغيير العلامة التجارية إلى إكس لم ينجح في الثقافة السائدة، مشيرًا إلى أن الاسم يضيع في الجمل ويبدو كخطأ مطبعي.
اقرأ ايضاً: غوغل.. أشخاص بيض ببشرة سمراء

المصدر:
العربية

خبر عاجل