مانشيت موقع “القوات”: “الرئاسة” في معراب.. تدخل سافر من دمشق في أمن بيروت

حجم الخط

بيروت

لا يتوقف حزب القوات اللبنانية عن بذل الجهود اللازمة من أجل إيجاد الحلول للشغور الرئاسي، ومعها معظم الملفات العالقة في لبنان وخصوصاً في إطار ما يحصل في الجنوب ومن ناحية تطبيق الـ1701 من اجل تجنيب لبنان تبعات التداعيات الكارثية جراء الصراع القائم في غزة، وعدم تحويل الجنوب مادة تجاذب سياسية يستغلها البعض من أجل مصالح اقليمية.

لقاءات لجعجع محورها الملف الرئاسي والـ1701

في سياق متصل باحداث الجنوب والملف الرئاسي، انصبت جهود رئيس “القوات” سمير جعجع خلال لقاءاته في نهاية الأسبوع من أجل بلورة الحلول اللازمة لإنهاء الشغور، أو على الأقل إيجاد صيغة تؤدي إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية، إذ أكد جعجع خلال لقائه وفداً من كتلة الاعتدال الوطني أنه “منذ اللحظة الأولى نؤيد الحوار الجديّ، ولو أننا لم نوقف الحوارات الجديّة في ما خص الانتخابات الرئاسية، وكنا دوماً نتواجه مع فريق مُصِر على مرشح واحد وهو الوزير السابق سليمان فرنجيّة”. وحين كان البعض يسأل عن مطلبنا لإيصال فرنجيّة رئيساً، كنا نطالبه بالاتفاق حول اسم آخر، الأمر الذي لم يقبل به هذا الفريق”.
ورأى أن “جلسة التشاور ليست للاتفاق على رئيس إنما لعقد جلسة استثنائية وعلى هامشها نتداول، وإذا اتفقنا يكون أمراً جيّداً وإذا لم نتفق تفشل المبادرة، وربما نتوافق على عدد من الأسماء، والأكيد أن خلاف ذلك يعني حكماً الذهاب الى جلسة انتخاب، والأمور واضحة في هذا السياق”.
كما استقبل جعجع السفير البابوي في لبنان المونسنيور باولو بورجيا، لفت جعجع إلى محاذير توريط لبنان في حرب غزة، موضحاً أن الحل يكمن في تطبيق القرار 1701 وانسحاب “الحزب” من المنطقة الحدودية، ليتسلم الجيش اللبناني بالتعاون مع القوة الدولية أمنها وحمايتها بالكامل، كونه القوة الشرعية الوحيدة التي تمثل الدولة اللبنانية.
وأشار جعجع إلى أن محور الممانعة ما زال يعطل الاستحقاق الرئاسي. وأكد جعجع للسفير البابوي أن أزعور تقدم بوضوح على مرشح “الحزب” في الجلسة الأخيرة، ولو لم يعطل “الحزب” وحلفاؤه الجلسة بإطاحة النصاب، لكنا وصلنا إلى انتخاب رئيس الجمهورية.
وفي الغضون، كان الملف الرئاسي حاضر في عظة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، إذ شكر جهود اللجنة الخماسية آملاً من المسؤولين التجاوب معها، مضيفأ أن “تأخير انتخاب الرئيس أدى الى فوضى عامة سمحت للمسؤولين بالاستئثار بالسلطة الى حد التسلّط فأطاحوا بالأصول ما يشكل خطراً على الوحدة الوطنية”.

النظام السوري منزعج من سيادة الجيش اللبناني على الحدود!

يبدو أن سيادة لبنان على أراضيه باتت تُقلق النظام السوري الفاقد لسيادته، وبدلاً من الاهتمام بشؤونه الداخلية، لا تزال سيادة حدودنا تزعج نظام الأسد الذي احتل لبنان، إذ وجه النظام السوري مذكّرة رسمية إلى الحكومة اللبنانية، حول الأبراج المنتشرة على الحدود، من مصبّ النهر الكبير في الشمال إلى ما بعد منطقة راشيا في البقاع.
وصلت المذكرة، من وزارة الخارجية التابعة للنظام السوري إلى نظيرتها اللبنانية، تعتبر الأبراج التي أنشأها البريطانيون لأفواج الحدود البرية الأربعة في الجيش اللبناني على الحدود السورية، “تهديداً للأمن القومي السوري”!.

الأزمة بين اللاجئين وفوج حرس بيروت

لا يزال البعض في لبنان لا يريد بأن تصبح بيروت مدينة آمنة، إذ انزعج من المهام التي يقوم بها “حرس بيروت” مشكوراً في تنظيم حركة الدراجات النارية والتي يقودها أشخاص من جنسيات غير لبنانية ويقومون بأفعال غير قانونية، ومعظم هذه الدراجات مسروقة ومن دون أوراق قانونية، ولجأ هذا البعض إلى شن حملة شعواء ضد حرس بيروت من أجل الغاء الدوريات التي يقومون بها في بيروت، ما استدعى تدخلاً من نواب بيروت الأولى، وأصدروا بياناً اعتبروا فيه، أن أمن بيروت وسلامة اهلها هما اولوية ويجب الا يحصل أي خلل بسبب تقلص القدرات في أي جهاز كان.
وعلم موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن سفارة النظام السوري في لبنان، دأبت من فترة التحريض على فوج حرس بيروت، في تدخل سافر من سفيرها من أجل الضغط على النافذين التابعين لمحور الممانعة من أجل إلغاء الدوريات التابعة لحرس بيروت، وبدلاً من أن يعمل سفير النظام السوري على اعادة النازحين إلى وطنهم، ها هو يتدخل بالشؤون اللبنانية من أجل حماية لاجئين خارجين عن القانون ويقومون بأعمال غير شرعية من سلب ونشل ويعرضون اهالي مناطق بيروت الأمنة إلى الخطر.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل