
نعى الحزب اليوم الإثنين، 2 من عناصره الذي سقطوا في الغارات التي استهدفت بعلبك، في تصعيد هو الأول من نوعه منذ اندلاع المواجهات جنوباً، وعملية 7 أكتوبر، ومنذ حرب تموز 2006. وأتت هذه الغارات ردّاً على اسقاط الحزب لمسيرة من نوع “هرمز 450″، واستهدافه قوة إسرائيلية في موقع البغدادي ومحيطه بالأسلحة الصاروخية وإصابتها إصابة مباشرة.
ونعى “الحزب”، العنصر احمد محد سنديان من بلدة علي النهري، والعنصر حسن علي يونس من بلدة بريتال.
غارات على بعلبك
وفي التي أعقبت الغارات على بعلبك، أشار الجيش الإسرائيلي، إلى أن الغارات على لبنان طالت وحدة الدفاع الجوي التابعة لـ”الحزب”.
أفادت معلومات أولية لـ”النهار”، بأن الغارتين طاولتا مركزاً لـ”الحزب” في بعلبك وليس مستودعات.
وأعلنت مصادر العربية ـ الحدث، عن سقوط 3 ضحايا، واحد منهم على الأقل عنصر حزبيّ.
في وقت تحدثت “أ ب”، عن أن إسرائيل شنت 3 غارات على مشارف قرية بوداي قرب بعلبك مستهدفة قافلة شاحنات.
“الحزب” استهدفنا تجمعاً لجنود العدو الإسرائيلي في محيط موقع حدب يارين بالأسلحة الصاروخية وتمت إصابته اصابة مباشرة”.
جنوب لبنان
أما في جنوب لبنان، فشنت إسرائيل غارة على منطقة الجرمق بإقليم التفاح الواقع على بعد قرابة 20 كيلومتراً من الحدود.
فيما دوت صفارات إنذار في مستوطنة شتولا قرب الحدود مع لبنان، وفق إذاعة الجيش الإسرائيلي. وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن إصابة إسرائيلي جراء سقوط صاروخ مضاد في مستوطنة شتولا.
بالتزامن، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه “يقصف حالياً أهدافاً إرهابية لـ”الحزب” في عمق لبنان” دون تقديم المزيد من التفاصيل.
وتعد ضربات محيط بعلبك أول استهداف إسرائيلي لـ”الحزب”، خارج نطاق الجنوب منذ بدء تبادل إطلاق النار بين الطرفين على وقع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة.
يذكر أنه منذ بدء المواجهات بين الجانبين، قتل 278 شخصاً على الأقل في جنوب لبنان، بينهم 193 عنصراً من “الحزب” و44 مدنياً، حسب حصيلة جمعتها فرانس برس.
أما على الجانب الإسرائيلي، فأحصى الجيش مقتل 10 جنود و6 مدنيين.
وتتكثف الجهود الدولية لمنع اندلاع صراع أشمل، وترتيب الوضع الحدودي بين لبنان وإسرائيل، بعدما بات مرتبطاً عضوياً بالحرب الدائرة في غزة.