#adsense

معلومات حول “الهدنة المرتقبة”.. جهودٌ لإنجازها قبل رمضان

حجم الخط

الهدنة

الهدنة في غزة تمثل ملفاً حساساً وحرجاً في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وقد شهدت تطورات مهمة. خلال فترة الهدنة، تم إطلاق سراح عدد من الأسرى والرهائن من كلا الجانبين، وشمل ذلك الإفراج عن أسرى فلسطينيين من السجون الإسرائيلية والرهائن، منهم إسرائيليون وأجانب، كانوا محتجزين في غزة. مع الإعلان عن خطط إسرائيل لإرسال وفد إلى قطر، التي كانت إلى جانب مصر والولايات المتحدة فاعلة في المفاوضات بين إسرائيل وحركة ح. لتحقيق وقف لإطلاق النار في قطاع غزة المتأزم منذ السابع من أكتوبر الماضي، والعمل على صفقة تبادل الأسرى، تأكدت هذه الخطط بالفعل.

حسب تصريحات مسؤول إسرائيلي، من المنتظر وصول وفد إسرائيلي إلى قطر اليوم الاثنين لمناقشة اتفاق جديد لـ”الهدنة”، وفق ما أوردته صحيفة “نيويورك تايمز”. وأفاد المسؤول بأن المحادثات في قطر ستكون مكثفة وستضم وسطاء لتقريب وجهات النظر بشأن تحقيق الهدنة في غزة.

أبلغ المسؤول الإسرائيلي الصحيفة بأن إسرائيل سترسل عناصر من الموساد لتناول التفاصيل الفنية مثل هوية الأسرى والرهائن الفلسطينيين المقرر إطلاق سراحهم. وأشار إلى أن الوفد الإسرائيلي الذي سيزور قطر سيترأسه دافيد بارنياع، رئيس الموساد، الذي قاد الوفد الإسرائيلي في محادثات باريس سابقاً.

من جانبها، ذكرت الصحيفة نقلاً عن مسؤول مصري لم يذكر اسمه أن “المحادثات التي بدأت في باريس من المتوقع أن تتواصل في قطر ثم تنتقل إلى القاهرة لاحقاً”.

مقترح جديد

أتت هذه التطورات بعدما كشف مسؤول أمني إسرائيلي رفيع بعض التفاصيل عن مقترح جديد وضع على الطاولة بشأن غزة.

وتبين أنه يتضمن هدنة ليوم واحد مقابل كل محتجز إسرائيلي في غزة يتم الإفراج عنه.

كما لفت إلى أن الهدنة قد يمتد نحو ستة أسابيع، حيث من المتوقع الإفراج عن 40 شخصا، حسب ما نقلت هيئة البث الإسرائيلية.

أيضاً سيتم الإفراج عن عشرة أسرى فلسطينيين مقابل كل أسير إسرائيلي تطلق سراحه الفصائل الفلسطينية.

إلى ذلك، يتضمن الاتفاق موافقة إسرائيل على عودة النازحين من جنوب قطاع غزة إلى منازلهم في الشمال، وكذلك إعادة إعمار القطاع.

هذا وعبرت المصادر الإسرائيلية عن تفاؤلها بالتوصل إلى تفاهمات حول الهدنة قبل شهر رمضان، وأن هناك إمكانية لإجراء مفاوضات في القاهرة.

يشار إلى أن آخر هدنة وصفقة عقدت بين إسرائيل وحماس كانت أواخر تشرين الثاني الماضي وأدت إلى إطلاق سراح نحو 100 إسرائيلي ممن احتجزتهم المجموعات  في قطاع غزة يوم السابع من تشرين الأول الماضي، خلال العملية الذي شنته على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية في غلاف غزة، إذ أسرت حينها نحو 250 شخصاً، بينما لايزال نحو 130 محتجزين في غزة، ويُعتقد أن 30 منهم لقوا حتفهم، وفق تقديرات إسرائيلية رسمية.​

المصدر:
العربية

خبر عاجل