Site icon Lebanese Forces Official Website

بعد اسقاط الحزب للمسيرة.. خطورة التصعيد تطال بعلبك للمرة الأولى

يشهد الوضع في جنوب لبنان توترًا متزايدًا متوازيًا مع جهود التوصل إلى “هدنة رمضان” في غزة، والتي يُرجح أن تؤثر أيضًا على النزاع القائم بين إسرائيل و”الحزب” في الجنوب اللبناني.

شنت إسرائيل غارة على المنطقة المحيطة بمدينة بعلبك. وردت تقارير أولية تفيد بأن الغارة أسفرت عن سقوط ضحيتين وعدة إصابات.

الهجوم الإسرائيلي استهدف مستودعًا للمواد الغذائية يتبع لمؤسسة “سجاد” التابعة لـ”الحزب”. الاستهداف تم على مرحلتين: الأولى على حاوية لتخزين المواد الغذائية، والثانية على منزل مستأجر يعود لعائلة معاوية، دون الإبلاغ عن إصابات حتى الآن.

في تطور لاحق، قام “الحزب” بإطلاق عدة صواريخ على منطقة الجليل الغربي بعد الغارة على بعلبك. واستيقظ جنوب لبنان على عملية عسكرية نفذها “الحزب”، حيث أعلن الحزب عن استهداف قوة إسرائيلية في موقع البغدادي ومحيطه بالأسلحة الصاروخية، وتمت إصابتها إصابة مباشرة.

أفادت المعلومات أيضاً عن إسقاط “الحزب” لمسيرة إسرائيلية بصاروخ أرض-جو بين الريحان وإقليم التفاح. فيما أكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي “نجاح الجيش في اعتراض صاروخ أُطلق من لبنان”.

في بيان، أفاد “الحزب” بأن وحدة الدفاع الجوي في المقاومة الإسلامية أسقطت مسيرة إسرائيلية من نوع هرمز 450 فوق منطقة إقليم التفاح. وأبلغت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن إطلاق صاروخ الدفاع الجوي من جنوب لبنان باتجاه الطائرة بدون طيار.

واعتبرت “القناة 14 العبرية” أن “إسقاط الحزب للمسيرة وسقوطها في الأراضي اللبنانية يشكل حدثًا خطيرًا”.

وتأتي هذه الخطوات كإنذار على ارتفاع حدة المواجهات وازدياد خطورتها خاصة مع توسع اطارها بين إسقاط طائرة مسيرة من قبل الحزب واستهداف إسرائيلي مدينة بعلبك في البقاع للمرة الأولى.​

Exit mobile version