#adsense

وفاة سليل “عائلة روتشيلد”

حجم الخط

روتشيلد

توفي في العاصمة البريطانية لندن، اليوم الاثنين، اللورد جاكوب روتشيلد، الممول وسليل عائلة روتشيلد المصرفية، عن عمر يناهز 87 عامًا. أعلنت عائلة روتشيلد، اليوم الاثنين، وفاة رجل الأعمال البريطاني اللورد جاكوب روتشيلد، سليل عائلة روتشيلد اليهودية المصرفية الشهيرة، عن عمر ناهز 87 عاما، وفق بيان صحفي.

وكان روتشيلد بدأ حياته المهنية في بنك العائلة “إن إم روتشيلد وأولاده” في العام 1963 قبل أن يشارك في تأسيس عدد من الشركات بما في ذلك مجموعة “مجموعة جاي روتشيلد للتأمين”، التي أصبحت الآن “سانت جيمس بليس”، مع السير مارك واينبرغ في عام 1980، وفقا لما ذكرته صحيفة الغارديان البريطانية.

وشغل جاكوب عددًا من المناصب العليا بما في ذلك نائب رئيس مجلس إدارة قناة “بي سكاي بي” بين عامي 2003 و2008.

وكان روتشيلد رئيسا سابقا لأمناء المعرض الوطني بالإضافة إلى صندوق التراث الوطني التذكاري وصندوق يانصيب التراث.

وكان جاكوب روتشيلد داعما ومساندا قويا لإسرائيل، وركز على الدفاع عن مصالحها، وساهمت عائلته في تأسيس دولة إسرائيل، إذا كان يحتفظ بـ”وعد بلفور” الشهير عام 1917 الموجه إلى اللورد وولتر روتشيلد، وهو أحد أجداد جاكوب، في منزله.

عائلة روتشيلدز هي عائلة يهودية ألمانية أصبحت واحدة من أقوى وأثرى العائلات في التاريخ الحديث. يعود تأسيس سلالة العائلة إلى مؤسسها ماير أمشيل روتشيلد الذي عاش في القرن الثامن عشر. وبدأت العائلة كتجار للنقود في فرانكفورت، ألمانيا.

من خلال استثماراتهم الذكية في البنوك والسكك الحديدية والصناعات الأخرى، تمكنوا من بناء إمبراطورية مالية هائلة. وتوسعوا على نطاق عالمي، مع فروع ومصالح في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك لندن، باريس، فيينا، نيويورك، وأماكن أخرى.

تعتبر عائلة روتشيلدز من بين أبرز العائلات المؤثرة في العديد من المجالات، بما في ذلك السياسة والاقتصاد والثقافة. ورغم أنهم لم يعدوا يمتلكون الثروات الهائلة التي كانت لهم في القرن التاسع عشر، إلا أن لديهم تأثيراً كبيراً في العديد من المجالات حتى اليوم.

عائلة روتشيلدز لها تاريخ طويل من النجاح في مجال الأعمال المالية والبنوك، وقد كان لها دور بارز في تمويل الحكومات والمشاريع الكبرى حول العالم. من الجوانب الأخرى، تميل العائلة إلى الحفاظ على خصوصيتها، مما أدى إلى نشوء العديد من النظريات المؤامرات حولها، وهذه النظريات تشمل الادعاءات بشأن تأثيرها في السياسة العالمية والمؤسسات المالية

تحكي الأساطير أيضًا عن قوة وتأثير العائلة في الساحة الدولية، مع تقديمها للتمويل للعديد من الحكومات والجيوش في العديد من الصراعات والحروب على مر العصور. ومع ذلك، فإن الكثير من هذه الروايات والأساطير تعتبر مبالغ فيها وغالبًا ما تفتقد للأدلة الموثوقة.

تاريخيًا، كانت العائلة تُشاهد على أنها رمز للقوة والنفوذ المالي، وقد تغيّرت دورها وأوجه نشاطها مع تطور العالم المالي والسياسي. ومن المهم أيضًا أن نلاحظ أن العائلة روتشيلدز هي عائلة كبيرة تتألف من فروع متعددة، وليس لديها وحدة واحدة من الرأس مما يعني أن هناك تنوعًا في الأنشطة والتوجهات بين أفراد العائلة المختلفين.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل