.jpg)
تشهد الساحة الفلسطينية وتحديداً الحكومة الفلسطينية نشاطاً سياسياً مكثفاً استعداداً للقاءات التي ستجمع الفصائل الفلسطينية والأطراف السياسية المتنوعة في نهاية هذا الشهر الحال في موسكو، عاصمة روسيا. في هذا المجال، أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتيه، اليوم الاثنين، عن تقديم استقالة الحكومة الفلسطينية إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وأشار رئيس الحكومة الفلسطينية اشتيه إلى أن قطاع غزة يواجه تحديات جسيمة، مؤكداً التزام القيادة الفلسطينية بالصمود في مواجهة إسرائيل حتى تحقيق هدف إقامة دولة فلسطينية.
خلال خطابه، أشار اشتيه إلى أن قطاع غزة يواجه تحديات جسيمة، مؤكدًا التزام القيادة الفلسطينية بالصمود في مواجهة إسرائيل حتى تحقيق هدف إقامة دولة فلسطينية. وأكد على أن الفترة القادمة تتطلب تنظيمات حكومية وسياسية جديدة، بما في ذلك إدارة شاملة لجميع الأراضي الفلسطينية.
ووفقًا لمصادر مُطلعة، يستعد الرئيس محمود عباس لتشكيل حكومة جديدة تركز بشكل أساسي على أمن غزة وإعادة إعمارها في أعقاب الحرب. الحكومة المقبلة من المتوقع أن تكون حكومة تكنوقراط بدلاً من حكومة ذات طابع سياسي.
المصادر ذكرت أيضًا أن محمد مصطفى، رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني، يعتبر المرشح الأبرز لرئاسة الحكومة الفلسطينية الجديدة بتوصية من الرئيس عباس.
هذه الخطوات تأتي في ظل تقارير تفيد بموافقة حركة ح. مؤخراً على تشكيل الحكومة الفلسطينية لتكون تكنوقراط تهدف إلى إعادة إعمار غزة واستعادة الأمن بها بعد فترة الصراع. وكما أفاد مراسل “سكاي نيوز عربية”، هناك دلائل تشير إلى توافق حركة حماس على هذا التوجه.
كما يقوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس بجولة مشاورات عربية كان آخرها اجتماعه مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، فيما يستعد لمواصلة جولته في دول عربية أخرى بالمنطقة.
وأكد مستشار رئيس الحكومة الفلسطينية عبد الإله الأتيرة لـ”وكالة أنباء العالم العربي”، أمس الأحد، أن الحكومة الفلسطينية ستضع استقالتها بتصرف الرئيس الفلسطيني غداً بعد جلستها الأسبوعية.
وكشفت مصادر مطلعة عبر “الشرق الأوسط” أن الرئيس عباس يُعد لتشكيل حكومة جديدة، استعداداً لليوم التالي للحرب على غزة، تكون أولويتها أمن غزة وإعادة إعمارها. وقالت المصادر إن الحكومة الفلسطينية الجديدة ستكون حكومة خبراء (تكنوقراط)، وليست حكومة سياسية، وإن رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني محمد مصطفى هو مرشح الرئيس الفلسطيني لرئاستها.