.jpg)
بالنظر إلى التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط، تبرز أهمية الدبلوماسية والجهود الدولية في التعامل مع قضايا الأسرى والرهائن. في هذا السياق، يلعب الدور الروسي، بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين وممثليه الدبلوماسيين، دوراً بارزاً في التفاوض والوساطة لحل هذه القضايا الحساسة والمعقدة. ميخائيل بوغدانوف، الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا ونائب وزير الخارجية الروسي، قدم مؤخرًا تصريحات هامة تلقي الضوء على الجهود الروسية المستمرة والمكثفة في هذا المجال، خصوصًا فيما يتعلق بالتعامل مع حركة.ح والأزمة القائمة حول الأسرى والرهائن.
الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا، ونائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، صرح بأن الرئيس فلاديمير بوتين يتابع بشكل شخصي قضية إطلاق سراح الأسرى لدى حركة.ح. بوغدانوف أوضح أن لديهم اتصالات مباشرة مع حركة.ح، وأنه يتحدث مع ممثليها بشكل دوري، مشيراً إلى أن بعض هذه المحادثات يتم الإعلان عنها والبعض الآخر لا.
أضاف بوغدانوف أن هناك ثلاثة رهائن روس الجنسية، وهم من الشبان، ولكن الجهود الروسية تشمل أيضاً الرهائن الآخرين المرتبطين بالمواطنين الروس الناجين من المحرقة وبطلب من بعض الدول الأجنبية. كما ذكر أن الجانب الروسي يعتزم إجراء محادثات عاجلة مع ممثل حركة.ح الذي سيحضر اللقاء الفلسطيني في موسكو، وذلك لمناقشة قضية إطلاق سراح الرهائن.
كما صرح بوغدانوف أنه تحدث مؤخراً مع الحاخام الأكبر لروسيا، بيريل لازار، حول استغلال فرصة اللقاء الفلسطيني في موسكو لمناقشة إطلاق سراح الرهائن مرة أخرى وبشكل عاجل مع ممثلي حركة.ح. وأشار إلى أن اجتماعاً فلسطينياً سيعقد في موسكو من 29 شباط إلى 1-2 اذار.
وفيما يتعلق بجهود إطلاق سراح الرهائن، أكد بوغدانوف أن العملية لا تعتمد على حركة.ح فقط، بل تشمل اتفاقيات مع الإسرائيليين من خلال وسطاء، وأن بوتين وروسيا تعد جزءاً من هذه الوساطة إلى جانب دول أخرى مثل قطر ومصر. وأضاف أن هناك اتصالات جارية في عواصم مختلفة مثل باريس والقاهرة لهذا الغرض. وأشار إلى أنه بفضل جهود روسيا، تم إطلاق سراح المواطنين الروس.
أخيراً، أوضح بوغدانوف أن الأمر لا يتعلق فقط بتحرير الرهائن، بل يشمل أيضاً وقف القصف، مشيراً إلى أن الصليب الأحمر الدولي يشارك في التنفيذ العملي لاتفاقيات إطلاق سراح الرهائن.
اقرأ ايضاً: أميركا تردع إيران وتجبرها على التخلص من اليورانيوم