#dfp #adsense

“اليونيفيل”: شهدنا تحولاً مقلقاً على الحدود الجنوبية

حجم الخط

"اليونيفيل": شهدنا تحولاً مقلقاً على الحدود الجنوبية

أعلن قائد اليونيفيل الجنرال أرولدو لازارو ساينز أننا شهدنا خلال الأيام الماضية تحولاً مقلقاً على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. وقال قائد اليونيفيل إننا “نشهد الآن توسعاً وتكثيفاً للضربات بين لبنان وإسرائيل”. قائد اليونيفيل لفت إلى أن الأحداث الأخيرة لديها القدرة على تعريض الحلّ السياسي بين لبنان وإسرائيل للخطر.

كما حثّ جميع الأطراف المعنيّة على وقف الأعمال العدائية لمنع المزيد من التصعيد.

يشار إلى أن “الحزب” يشن هجمات صاروخية شبه يومية على إسرائيل منذ اندلاع الصراع في قطاع غزة في السابع من تشرين الأول، بينما تقصف إسرائيل جنوب لبنان بالمدفعية وتشن غارات جوية، ما أسفر عن مقتل العشرات من مقاتلي “الحزب” والمدنيين.

ولم تكن اليونيفيل بمنأى عن تصعيد التوتر. وأوضح لاثارو، أنّ “في الأيام الأخيرة، واصلنا عملنا النشط مع الأطراف لتخفيف التوترات ومنع سوء الفهم الخطير، ولكن الأحداث الأخيرة لديها القدرة على تعريض الحلّ السياسي لهذا النزاع للخطر”، وقال: “نحثّ جميع الجهات المعنيّة على وقف الأعمال العدائية لمنع المزيد من التصعيد وترك المجال لحلّ سياسي ودبلوماسي يمكن أن يعيد الاستقرار ويضمن سلامة الناس في هذه المنطقة”.

ففي 25 تشرين الثاني أصابت نيران اسرائيلية آلية دورية تابعة لليونيفيل، وهو ما نددت به فرنسا. وتأسست القوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان “يونيفيل” بقرار مجلس الأمن في آذار 1978 للتأكيد على انسحاب إسرائيل من لبنان ومساعدة الحكومة اللبنانية على استعادة سلطتها في المنطقة.

كما تم تعزيزها في أعقاب الحرب المدمرة بين حزب الله وإسرائيل عام 2006، حيث كُلّفت القوة، البالغ عددها نحو 10 آلاف جنديّ، مراقبة وقف النار بين الجانبين.

اليونيفيل (UNIFIL)، والمعروفة أيضًا باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، هي بعثة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة تم تشكيلها في عام 1978. الهدف الرئيسي لليونيفيل هو الحفاظ على السلام والأمن في جنوب لبنان، خاصةً على طول الحدود بين لبنان وإسرائيل.

تأسست اليونيفيل في أعقاب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 425، الذي صدر عقب الغزو الإسرائيلي للبنان في مارس 1978. ينص القرار على أن اليونيفيل يجب أن تساعد الحكومة اللبنانية في استعادة سيطرتها على المنطقة الجنوبية وضمان الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية.

منذ تأسيسها، عملت اليونيفيل على توفير بيئة آمنة ومستقرة في جنوب لبنان، وذلك عبر دوريات منتظمة وعمليات مراقبة وتعاون مع القوات المسلحة اللبنانية. كما تساهم اليونيفيل في المساعدات الإنسانية وتنمية المجتمع المحلي وتعزيز الحوار بين الأطراف المختلفة.

تتكون القوة من جنود حفظ سلام ينتمون إلى دول مختلفة، وقد تغيرت تشكيلتها وحجمها عدة مرات على مر السنين استجابةً للتطورات على الأرض وقرارات مجلس الأمن الدولي. تلعب اليونيفيل دورًا مهمًا في الحفاظ على الهدوء النسبي في المنطقة، على الرغم من التوترات والصراعات المستمرة في المنطقة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل