#adsense

حلمي بكر تعرض للإهانة.. ونقابة الموسيقيين في مصر توضح

حجم الخط


في حديث تلفزيوني مثير، كشفت نادية مصطفى، العضو البارز في نقابة المهن الموسيقية، عن تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي يعاني منها الموسيقار الكبير حلمي بكر. أكدت نادية أنها كانت تزور حلمي بكر باستمرار خلال فترة مرضه الأولى في المستشفى، وذلك حتى تمكن من العودة إلى منزله في حدائق الأهرام، وهي الفترة التي كان خلالها منفصلاً عن زوجته. لكن، لاحقاً، واجه بكر وعكة صحية جديدة بعد عودته إلى منزله في المهندسين، وهناك، استمرت نادية في زيارته، حيث لاحظت تدهور حالته الصحية يوماً بعد يوم.

وفي كانون الثاني، نقلت نادية مصطفى الوضع المقلق لمصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، وأعضاء مجلس الإدارة. أجمع الجميع على دعم حلمي بكر، لكن عندما عُرض على بكر الانتقال إلى المستشفى، رفض، مُعربًا عن خوفه من عدم القدرة على العودة إلى منزله مرة أخرى. وتحترماً لرغبته، تم استدعاء طبيب لزيارته في منزله. أفادت نادية بأنه خلال الأيام الأخيرة من زياراتها، كان بكر يتحدث بشكل غير مترابط وغريب، مما دفع النقابة لاتخاذ قرار بضرورة نقله إلى المستشفى التي يختارها، حيث وافق على الذهاب إلى مستشفى القوات المسلحة. لكن، فوجئت نادية بأن زوجة بكر قد أخذته إلى بلدة والدتها في أرياف محافظة الشرقية بدلاً من المستشفى، وكانت زوجته لا تستجيب للمكالمات أو الرسائل الصوتية.

تتحدث نادية أيضاً عن تلقيها رسائل صوتية تشير إلى تعرض حلمي بكر لمعاملة مهينة، وذلك بناءً على تواصلها مع أشخاص يعرفونه في البلدة. وفي شباط، واجهت نادية صعوبات كبيرة في الوصول إلى بكر، حيث أخبرها عبر الهاتف أنه محتجز لوحده ومقفل عليه الباب. وقد اضطرت لإبلاغ الشرطة وكسر الباب للدخول إلى منزله.

من ناحيته، عبر مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، عن تعرضه للضغوطات والاستهداف بسبب دعمه لحلمي بكر. وأشار إلى أن الوضع الصحي لبكر معروف منذ خمس سنوات، مؤكداً على علاقته الطويلة والوثيقة مع الموسيقار منذ عام 1994. وتحدث كامل عن الاتهامات الباطلة التي تُلقى عليه بشأن رفضه لعلاج بكر والإساءة إلى سمعته.

يُذكر أن نجل حلمي بكر، المقيم في الولايات المتحدة، أعرب عن قلقه العميق تجاه والده، مُشيراً إلى تعرضه للتعذيب والإهمال. وقد أعلن نجل بكر عزمه على العودة إلى مصر لمساعدة والده ومتابعة حالته الصحية عن كثب.

المصدر:
العربية

خبر عاجل