
شنت إسرائيل ضربات صاروخية استهدفت مواقع في ريف دمشق، حيث تتمركز المجموعات الإيرانية و”الحزب ” اللبناني. نتيجة لذلك، وقعت أربعة انفجارات قوية في منطقتي السيدة زينب وبساتين ببيلا، مما أدى إلى إصابات وأنباء عن وفيات ومفقودين، وسط توجه سيارات الإسعاف إلى مواقع الهجوم.
وفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، قامت إسرائيل منذ بداية العام 2024 بـ17 عملية استهداف على الأراضي السورية، 11 منها جوية و6 أرضية، أسفرت عن تدمير 36 هدفًا مختلفًا، من بينها مستودعات أسلحة وذخائر ومقرات وآليات.
أسفرت هذه الهجمات عن مقتل 35 عسكريًا وإصابة 13 آخرين، وتوزع القتلى كالتالي: 7 إيرانيين من الحرس الثوري، 8 من “الحزب” اللبناني، 3 من الجنسية العراقية، 8 من الميليشيات الإيرانية السورية، 4 من الميليشيات الإيرانية غير السورية، و5 مجهولي الهوية، إلى جانب مقتل 9 مدنيين، بمن فيهم سيدة.
وبحسب المرصد، توزعت الاستهدافات على 9 في دمشق وريفها، 5 في درعا، 2 في حمص، وواحدة في القنيطرة. يُشير المرصد أيضًا إلى أن إسرائيل قد تستهدف أكثر من محافظة في المرة الواحدة، مما يعكس تنوع الهجمات الإسرائيلية في سوريا.