
حسب استطلاع حديث أجرته الرابطة الأميركية للطب النفسي، يظن أكثر من ثلث البالغين في الولايات المتحدة أن استعمال مواقع التواصل الاجتماعي يمكن أن يكون ضارًا بالصحة العقلية. الكثير منهم يعتقدون بوجود صلة بين هذه المواقع والشعور بالعزلة والوحدة، بالإضافة إلى الارتباط المحتمل بالاكتئاب. وفقًا لما نُشر على موقع “بينسزلار” التركي، هناك دلائل تشير إلى أن استخدام مواقع كـفيسبوك وإنستغرام وسناب شات قد يرتبط بالغيرة، انخفاض تقدير الذات، والرهاب الاجتماعي.
إليكم ست نصائح تساعد في التقليل من الآثار السلبية لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية:
ضبط الوقت والمكان لاستخدام هذه المواقع: من المهم تحديد أوقات معينة لاستخدام مواقع التواصل، مثل إيقاف تفعيل الإشعارات أو استعمال وضع الطيران على الهاتف في أوقات محددة.
يُنصح بعدم الاستخدام أثناء الأوقات العائلية أو الاجتماعية مثل تناول الطعام مع الأسرة أو اللعب مع الأطفال.
تجربة الديتوكس الرقمي: الابتعاد المؤقت عن مواقع التواصل الاجتماعي لفترة تصل إلى أسبوع يمكن أن يقلل التوتر ويحسن نوعية الحياة. تنويع أوقات استخدام المنصات: تجربة استخدام المواقع في أوقات مختلفة يمكن أن تساعد على فهم الأثر النفسي لكل جلسة.
التساؤل عن السبب وراء كل استخدام: من المهم التفكير في الأسباب الحقيقية وراء الرغبة في تفقد مواقع التواصل الاجتماعي. تقليل عدد الأشخاص والصفحات المتابعة: إلغاء المتابعة أو كتم الأشخاص والصفحات غير المهمة أو التي تسبب الضيق يمكن أن يحسن من تجربة استخدام هذه المواقع.
لا بأس في استخدام فيسبوك لمتابعة حياة أقربائك، طالما أنك لا تهمل زيارتهم لأوقات طويلة. يمكن أن يكون نشر التغريدات مع زملاء العمل أمرًا ممتعًا وجذابًا، ولكن تأكد من أن هذه التفاعلات لا تغني عن التحدث وجها لوجه.
قد تكون مواقع التواصل الاجتماعي مساهمة إيجابية في حياتك الاجتماعية عند استخدامها بعناية ووعي. ومع ذلك، لا يمكن تلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية مثل الشعور بالارتباط والانتماء إلا من خلال شخص يجلس أمامك.
الاستخدام الواعي لمواقع التواصل الاجتماعي يمكن أن يكون إيجابيًا، ولكن الاحتياجات الإنسانية الأساسية مثل الشعور بالارتباط والانتماء لا يمكن تلبيتها إلا من خلال التواصل المباشر وجهًا لوجه.