#dfp #adsense

“الحل السياسي” في خطر.. اليونيفيل: تصاعد النزاع في الجنوب مقلق

حجم الخط

الجنوب

بات الجنوب يومياً أمام اشتداد في المعارك وتوسع للصراع، فعلى الرغم من أن النزاع بقي منذ الثامن من تشرين الأول المنصرم محصوراً ضمن “قواعد الإشتباك” و”الردود المتبادلة” في إطار جغرافي محدد في الجنوب، الا أن هذه المعادلة كسرت في الأيام الأخيرة حيث أن نيران إسرائيل طالت بعلبك في البقاع وكذلك رد الحزب طال نهاريا وحيفا، من ما ينذر بتأزم الوضع على المستوى الأمني.

في هذا السياق، وبخصوص التصعيد في منطقة الجنوب، أكد رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام الجنرال أرولدو لاثارو أنهم “شهدوا خلال الأيام الماضية تصاعدًا مقلقًا في تبادل الضربات”. وأشار إلى أن “هذا النزاع أسفر عن سقوط عدد كبير جدًا من الضحايا وألحق أضرارًا جسيمة بالممتلكات العامة والمنازل، مع تعريض سبل العيش للخطر وتغيير حياة الآلاف من المدنيين على جانبي الخط الأزرق. ورغم جهودهم في التعامل مع الأطراف المعنية لتخفيف التوترات ومنع الفهم الخاطئ الخطير، إلا أن الأحداث الأخيرة تشكل تهديدًا للحل السياسي للنزاع”.

ميدانياً، استهدف الحزب في الجنوب مرتين يوم أمس قاعدة “ميرون الجوية” في جبل الجرمق، ورد الجيش الإسرائيلي بقصف موقع عسكري وبنية تحتية تابعة للحزب. كما شهدت بلدة يارون ومحيط منطقة تلة الحمامص ضرباً إسرائيليًا. وشنت إسرائيل هجومين على كل من بلدتي جبشيت والبيسارية للمرة الأولى، واستهدفت بلدة المنصورية في قضاء صور.

من جانبه، استهدف الحزب في الجنوب موقع رويسات العلم في مزارع شبعا، وقام بضربه بشكل مباشر، كما استهدف “التجهيزات التجسسية في موقع الرمثا وجنودًا إسرائيليين على تلة الطيحات. وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، نفذ الطيران الإسرائيلي ثلاث ضربات على أطراف عيتا الشعب في اتجاه تلة الراهب، واستهدف القصف الإسرائيلي وادي السلوقي. وتعرضت فان لنقل الخبز لرشقات من مستوطنة مسكاف أثناء مرورها على طريق العديسة كفركلا.

ويجدر الذكر أن اليونيفيل هي اختصار للقوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان. تأسست هذه القوة في عام 1978 بموجب القرار 425 لمجلس الأمن الدولي، وتهدف إلى تنفيذ القرارات ذات الصلة بالنزاع الإسرائيلي الفلسطيني والنزاع بين لبنان وإسرائيل، والتي تتعلق بتحقيق السلام والأمن في المنطقة. تتكون اليونيفيل من قوات من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وتعمل على مراقبة الهدنة والحدود في الجنوب ، بما في ذلك تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة وتقديم المساعدة الإنسانية والإنمائية في المنطقة.

اقرا أيضاً: الإنزلاق الخطير في الجنوب على الأبواب.. و”بيروت” جزء من الثمن​

المصدر:
اللواء

خبر عاجل