Site icon Lebanese Forces Official Website

السعودية: نعمل على برنامج لتوطين قطاع الطاقة

الطاقة

أكد وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، أن وزارة الطاقة في المملكة العربية السعودية تسعى جاهدة لتنفيذ برنامج توطين قطاع الطاقة بنسبة تصل إلى 75%. وفي كلمته التي ألقاها خلال مبادرة القدرات البشرية، أشار الأمير عبدالعزيز بن سلمان إلى أن قطاع الطاقة في المملكة يتمتع بفرص أفضل لتحقيق درجات عالية من التوطين مقارنة بالقطاعات الأخرى.

تابع: “القطاع عالميا يعاني وينظر إليه بصعوبات، ووفقا للإحصائيات العالمية تمثل مشاركة المرأة بقطاع الطاقة نسبة 15%”، وفقا لصحيفة “مال”.

أضاف الوزير أن العمل مستمر مع الجهات الأخرى لتطوير الموارد البشرية، مبيناً أن الفرصة سانحة لوزارة التعليم والوزارات الأخرى والمؤسسات التدريبية، لبناء القدرات واستبقاء الموظفين وتمكين النساء.

“لدينا لجنة من مختلف الجهات الحكومية وكل فريق سيعمل على الجهود البحثية والتطويرية والفرق العاملة على التدريب الاحترافي”، بحسب وزير الطاقة السعودي.

وأشار إلى أنه لا يمكن أن يحققوا أي نجاح من دون تطوير الموارد البشرية وتطوير راس المال البشري.

وتوطين قطاع الطاقة هو استراتيجية تتمثل في تحويل الصناعة الطاقوية من نمط الاعتماد الكامل على الاستيراد إلى نمط محلي الموارد والتقنيات. وتتضمن هذه الاستراتيجية إنشاء وتطوير القدرات المحلية في مجالات استخراج وتوليد وتوزيع الطاقة. وتترتب على هذه الاستراتيجية فوائد عديدة تؤثر إيجاباً على الاقتصاد والمجتمع، ومن أبرز تلك الفوائد:

1. تحقيق الاستقلال الطاقي

بتوطين القطاع، يمكن للدولة تحقيق استقلال أكبر في تأمين احتياجاتها الطاقية، مما يقلل من التبعية على الاستيراد ويقوي الأمن الطاقي.

2. تعزيز التنمية الاقتصادية

يعمل توطين القطاع على تعزيز القطاع الصناعي المحلي، حيث يتم إنشاء مشاريع جديدة توفر فرص عمل محلية وتزيد من القيمة المضافة للاقتصاد.

3. تطوير البنية التحتية

يتطلب توطين القطاع تطوير البنية التحتية الضرورية لاستخراج وتوليد الطاقة، مما يعزز البنية التحتية العامة ويدعم التنمية المستدامة.

4. زيادة التوظيف وتطوير المهارات

يسهم توطين قطاع الطاقة في خلق فرص عمل محلية في مجالات مختلفة مثل الهندسة، والتشغيل، والصيانة، مما يساهم في تطوير المهارات المحلية وتحسين مستوى المعيشة.

5. تقليل الانبعاثات الضارة

عندما يتم تطوير القطاع المحلي، يمكن للدولة تطبيق معايير بيئية أكثر صرامة واستخدام تكنولوجيا أكثر فعالية من حيث استخدام الطاقة وتقليل الانبعاثات الضارة.

6. تعزيز الابتكار والبحث العلمي

يعمل توطين القطاع على تعزيز البحث العلمي والابتكار في مجالات توليد واستخدام الطاقة، مما يسهم في تطوير تكنولوجيا جديدة وتحسين الكفاءة.

7. تقليل التبعية الخارجية

من خلال القطاع، تقلل الدولة من التبعية على الخارج في مجال الطاقة، مما يزيد من استقلالها الاقتصادي والسياسي.

باختصار، يمكن القول إن توطين القطاع يعد استراتيجية حيوية لتعزيز الاستقلال الطاقي وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول المعنية، وتحقيق التوازن بين الاقتصاد والبيئة.

Exit mobile version