.jpg)
تغير أسعار النفط يعد من القضايا المحورية التي تؤثر على الاقتصاد العالمي، وذلك لأن النفط يلعب دورًا أساسيًا في العديد من الصناعات وفي الحياة اليومية. هناك عدة عوامل تؤثر على أسعار النفط، منها الأوضاع الجيوسياسية، إذ إن التوترات السياسية والصراعات في الدول المنتجة للنفط يمكن أن تؤدي إلى اضطرابات في الإمدادات، مما يؤثر على الأسعار. على سبيل المثال، الحروب أو الاضطرابات السياسية في منطقة الشرق الأوسط يمكن أن تسبب قلقًا بشأن استقرار الإمدادات.
كما أن التغيرات في العرض والطلب النفط تتبع سلعة قوانين العرض والطلب. عندما يزداد الطلب على النفط (مثلما يحدث في فصول الشتاء في الدول الباردة)، ترتفع الأسعار. وبالمثل، عندما يزيد العرض (مثلاً بسبب زيادة الإنتاج) ويبقى الطلب ثابتًا أو ينخفض، تميل الأسعار إلى الانخفاض.
تراجعت أسعار النفط، الأربعاء، إذ طغى احتمال تأجيل خفض أسعار الفائدة الأميركية وارتفاع مخزونات الخام الأميركية على الدعم الذي تلقته الأسعار من أنباء احتمال تمديد أوبك+ لتخفيضات الإنتاج.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 90 سنتا، أي 1.08 بالمئة، إلى 82.75 دولار للبرميل بحلول الساعة 0902 بتوقيت غرينتش، وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 92 سنتا، 1.17 بالمئة، لتسجل 77.95 دولار للبرميل.
وكانت ميشيل بومان عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، قد قالت الثلاثاء، إنها ليست في عجلة من أمرها لخفض أسعار الفائدة الأميركية، لا سيما في ظل المخاطر الصعودية للتضخم التي قد تعيق التقدم في السيطرة على ضغوط الأسعار أو ربما تؤدي إلى ظهورها مرة أخرى.
وأظهرت مخزونات النفط الخام الأميركية زيادة قدرها 8.43 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 23 فبراير، حسبما نقلت مصادر في السوق عن بيانات معهد البترول الأميركي.
وأظهرت البيانات أن مخزونات البنزين انخفضت بمقدار 3.27 مليون برميل، كما تراجعت مخزونات نواتج التقطير بمقدار 523 ألف برميل.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأميركي أكثر من دولار للبرميل، الثلاثاء، بعدما أفادت رويترز بأن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء بقيادة روسيا (أوبك+) سيدرسون تمديد الخفض الطوعي للإنتاج في الربع الثاني.