
أشارت منافسة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، نيكي هايلي، للظفر بترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة المقررة في تشرين الثاني المقبل، إن منافسها “سيفشل في الفوز بالانتخابات العامة من خلال تنفير المستقلين والجمهوريين الذين يدعمون محاولتها”، في وقت كان تصريح هايلي خلال تدخل لها، أمس الثلاثاء، على شبكة “سي أن أن” بينما كانت نتائج الانتخابات التمهيدية في ولاية ميشيغان تظهر تباعاً.
ودعت هايلي الناخبين “إلى التحرك سريعاً، قبل أن تغرق السفينة” ما يوحي أنها تنوي الاستمرار في منافسة ترمب على الرغم من خساراتها المتتالية أمامه في الانتخابات التمهيدية السابقة.
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت ستستمر، قالت هايلي: “لدينا 21 ولاية وإقليماً، لماذا لا ننتظر ونرى ما سيحدث؟”.
وعندما سُئلت عما إذا كان بإمكانها تسمية ولاية واحدة يمكنها الفوز بها، أشارت هايلي إلى الأميركيين الذين أزعجتهم فكرة إجراء انتخابات عامة أخرى بين ترمب والرئيس الأميركي، جو بايدن، الذي يسعى لولاية ثانية، وإلى 39.5% من الناخبين الذين دعموها، وليس ترمب، في ساوث كارولينا الجنوبية.
وقالت هايلي، التي تخطط لتنظيم 10 حملات لجمع التبرعات، إنها ستبقى في السباق طالما “تعتقد أن هناك خيارا”.
وأضافت “إذا لم أكن بديلاً في هذا السباق، أعتقد أن دونالد ترمب سيخسر.. الأمر بهذه البساطة” في إشارة إلى انتخابات الرئاسة في 5 تشرين الثاني المقبل.
وكانت هايلي تعهدت بمواصلة حملتها، على الرغم من هزائمها المتتالية، حتى الخامس من آذار على الأقل (يوم الثلاثاء الكبير)، الذي سيحدد بشكل رسمي مرشح الحزب.
ويذكر أن بايدن فاز في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية ميشيغان، الثلاثاء، ما يعزز فرص لقائه مجدداً بترمب في الانتخابات الرئاسية.
وهزم بايدن منافسه، عضو ولاية مينيسوتا، دين فيليبس، خصمه الوحيد المتبقي في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي.
أما ترمب، فقد اكتسح حتى الآن الولايات الخمس الأولى في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري.
ويأتي فوزه في ميشيغان على هايلي، بعد أن هزمها بفارق 20 نقطة مئوية في ولايتها ساوث كارولينا، السبت.
والثلاثاء، توجه الناخبون في ولاية ميشيغان إلى مراكز الاقتراع في انتخابات تمهيدية كانت بمثابة استعراض لترمب، لكنها شهدت تعبيرا عن الغضب من موقف بايدن من الحرب في غزة.