.jpg)
أصالة نصري، الاسم الذي أصبح مرادفًا للإحساس العميق والصوت الذي يخترق القلوب، هي أيقونة الغناء العربي التي خطت مسيرة فنية حافلة بالإنجازات. مولودة في دمشق، سوريا، في الخامس عشر من مايو 1969، برزت موهبتها الفنية منذ الصغر، حيث ترعرعت في أسرة فنية؛ فوالدها مصطفى نصري كان مغنيًا وملحنًا معروفًا. تأثرت أصالة بالأجواء الفنية في منزلها، لتبدأ مسيرتها الفنية في سن مبكرة، مظهرةً استثنائية صوتها وقدرتها على التعبير بعمق عن المشاعر والأحاسيس.
في تطور جديد لافت، فاجأ الشاعر العراقي فائق حسن، زوج الفنانة السورية أصالة نصري، الجمهور بتفاعله المرح مع شخص جلس بجوار زوجته. خلال مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع، يظهر فائق وهو يطلب من الشخص بروح طيبة أن “يقوم ويوسع عن البنات”، مما أثار موجة من الضحك والمرح بين الحاضرين.
هذا الحدث جاء عقب إصدار أصالة لألبومها الجديد “لحقت نفسي”، الذي يضم مجموعة من الأغاني المميزة، بما في ذلك “الأخبار الحلوة”. تعاونت في هذا الألبوم مع كوكبة من المواهب الفنية مثل الشاعر محمود سليم، والملحن كريم أحمد، والموزع الموسيقي كريم أسامة، ومهندس الصوت محمد صقر.
يُذكر أن أصالة تلقت مفاجأة سابقة من أحد معجبيها بإهدائها وردة، حيث عبرت عن تقديرها بكلمات محبة قائلة: “والله، جوزي بيكسر راسك”، ما يعكس الجانب العفوي والمرح في شخصيتها.
تميزت أصالة بقدرتها على تجسيد مختلف الأحاسيس من خلال أغانيها، مما جعلها قريبة إلى قلوب محبيها. امتدت مسيرتها الفنية لأكثر من ثلاثة عقود، قدمت خلالها العديد من الألبومات الناجحة والأغاني الضاربة التي حفرت في ذاكرة الجمهور العربي. كانت أغانيها دائمًا تعكس صدق المشاعر والعواطف، ممزوجة بإحساسها العالي وصوتها القوي، مما جعلها واحدة من أهم الأصوات في الساحة الفنية العربية.
عُرفت أصالة بتعاونها مع كبار الشعراء والملحنين، مما أثرى مسيرتها الفنية وأضاف إلى رصيدها العديد من الأعمال المتميزة. لم تقتصر موهبتها على الغناء فحسب، بل تميزت أيضًا في مجال التلحين والإنتاج الفني، مؤكدةً على مكانتها كفنانة متعددة المواهب. حصدت على مر السنين العديد من الجوائز والتكريمات التي تعكس مدى تأثيرها وحب الجمهور لها.