.jpg)
مع استمرار هجمات الجماعات المتحالفة مع إيران في المنطقة، بما في ذلك هجمات جماعة الحو. في اليمن على السفن التجارية في البحر الأحمر والاعتداءات السابقة لمجموعات عراقية ضد القواعد الأميركية في العراق وسوريا، أكد المبعوث الأميركي الخاص السابق بشأن إيران على “ضرورة اتخاذ رد فعل قوي” خاصة في ظل اشتعال الشرق الأوسط على اثر النزاع في غزة.
برايان هوك، الذي شغل هذا المنصب في عهد دونالد ترامب، شدد على أن “على الرئيس الأمريكي جو بايدن أن يفرض على إيران تكلفة مباشرة لهجمات الوكلاء المدعومين منها ضد القوات الأميركية. في حديثه أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ، أوضح هوك أن “إدارة بايدن يجب أن تعلن بوضوح عدم التمييز بين إيران ووكلائها، وأن أي عمل يقوم به وكيل يجب أن يعتبر كأنه تنفيذ مباشر من قبل الحكومة الإيرانية نفسها وأن تتخذ إجراءات عقابية كما لو كان هجومًا مباشرًا”.
هوك، الذي يمكن أن يلعب دورًا في حكومة ترامب إذا فاز في الانتخابات الرئاسية المقبلة، أشار إلى أن “الولايات المتحدة قد ردت بالفعل على جماعات مثل الحزب العراقي وقوات أخرى تعمل كوكلاء لإيران”. كما أوضح أمام المشرعين أن “لإيران تاريخاً في تنفيذ عمليات في المنطقة الرمادية، مستخدمة وكلائها لتجنب المواجهة المباشرة”. وأكد على أن “النظام الإيراني لن يشعر بالألم ولن يوقف وكلاؤه الهجمات حتى يتم محاسبتهم دون الإفلات من العقوبة”، بحسب ما نقلته وكالة “رويترز”.
ومنذ هجوم حركة ح. على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية في غلاف غزة يوم السابع من تشرين الأول الماضي، واشتعال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، شنت فصائل مدعومة من إيران 170 هجوماً على قوات أميركية في العراق وسوريا.
فيما شنت جماعة الحو. اليمنية ما لا يقل عن 60 هجوماً على سفن تجارية بالإضافة إلى سفن عسكرية أميركية وسفن عسكرية شريكة للولايات المتحدة.
وفي 28 كانون الثاني الماضي، سقط ثلاثة ضحايا من الجنود الأميركيين في هجوم شنته جماعات عراقية بطائرة مسيرة على البرج 22 شمال شرق الأردن بالقرب من الحدود السورية. ما دفع الولايات المتحدة ابتداء من الثالث من شباط، بتنفيذ غارات جوية انتقامية في العراق وسوريا على أهداف مرتبطة بـ”إيران”.
اقرأ أيضاً: الهدنة في غزة.. ما هي أبرز العقد المعرقلة؟