دمشق تحت “القصف” الاسرائيلي للمرة الثانية خلال ساعات

حجم الخط

شنت إسرائيل عدة ضربات جوية على أهداف في سوريا خلال السنوات الأخيرة. الغرض المعلن من هذه الضربات هو منع تمركز قوات إيرانية وجماعات مسلحة متحالفة معها، مثل حزب الله، من تعزيز وجودها في سوريا، وكذلك لمنع نقل أسلحة متطورة من إيران إلى حزب الله في لبنان عبر الأراضي السورية.

الضربات الإسرائيلية غالباً ما تستهدف مواقع عسكرية، مستودعات أسلحة، وقوافل تُشتبه في نقلها للأسلحة. إسرائيل تعتبر أن وجود إيران في سوريا يشكل تهديدًا استراتيجيًا لأمنها، خاصة مع تزايد النفوذ الإيراني في المنطقة.

على الرغم من أن إسرائيل لا تعلق عادةً على مثل هذه العمليات، إلا أنها في بعض الأحيان تؤكد مسؤوليتها عن الضربات التي تعتبرها دفاعية وضرورية لحماية أمنها القومي. من جهتها، سوريا غالبًا ما تدين هذه الهجمات وتصفها بأنها انتهاك لسيادتها الوطنية وتهديد لاستقرار المنطقة.

في هذا السياق، ولثاني مرة خلال ساعات سمع دوي انفجارات عنيفة ناجمة عن ضربات إسرائيلية جنوب غربي العاصمة السورية دمشق.

فيما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، بأن “طائرة مسيرة يرجح أنها إسرائيلية استهدفت سيارة في ريف حمص عند الحدود السورية اللبنانية”.

وليل الأربعاء قتل 2 من فصائل موالية لإيران وأصيب 6 في قصف إسرائيلي على ريف دمشق، وسط تصاعد التوترات الإقليمية منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة.

أفادت وزارة الدفاع السورية بأن إسرائيل نفذت غارة جوية مساء الأربعاء، انطلاقاً من منطقة الجولان، واستهدفت مواقع عدة في ريف دمشق، حسب ما أوردته وكالة أنباء “العالم العربي”. وأشارت إلى أن المصادر العسكرية أكدت أن الدفاعات الجوية السورية تمكنت من التصدي للصواريخ الإسرائيلية، وأسقطت أغلبها.

منذ اندلاع الحرب الأهلية في سوريا في عام 2011، أجرت إسرائيل العديد من الضربات الجوية على سوريا، مستهدفةً بشكل رئيسي القوات المتحالفة مع إيران، بما في ذلك حزب الله اللبناني والجيش السوري. ولوحظ تصاعد هذه الغارات بعد اندلاع الحرب في غزة بين إسرائيل وحماس قبل حوالي خمسة أشهر.

على الرغم من أن تل أبيب نادراً ما تصدر تعليقات بشأن غارات محددة، إلا أنها أعلنت مراراً وتكراراً عن عدم استعدادها للسماح لإيران بتعزيز وجودها العسكري في سوريا.

المصدر:
العربية

خبر عاجل