.jpg)
تعاني النساء الحوامل والأطفال بشكل خاص من سوء التغذية الحاد، وهي مشكلة تتفاقم بسبب النقص الشديد في الإمدادات الطبية والغذائية. الوضع يزداد سوءًا نتيجة للقيود المفروضة على إدخال المساعدات، مما أدى إلى إغلاق المستشفيات وتدهور الخدمات الصحية.
منظمة “مشروع الأمل” غير الربحية أفادت بأن نسبة كبيرة من النساء الحوامل اللاتي يتلقين العلاج في عياداتها يعانين من سوء التغذية، وهذا يشمل أيضًا الأطفال. الوضع يُعقد بفعل انتشار الأمراض المعدية في المناطق المكتظة بالسكان وندرة المواد الغذائية.
التقرير يشير أيضًا إلى الصعوبات اللوجستية والإدارية التي تواجهها المنظمات الإنسانية في إيصال المساعدات إلى غزة، مع وجود قيود على الحركة وعمليات التفتيش الحدودية وإغلاق المعابر. منظمة أطباء بلا حدود ذكرت أن الإمدادات يمكن أن تستغرق ما يصل إلى شهر للوصول إلى غزة بسبب هذه القيود.
هذا الوضع يسلط الضوء على الحاجة الماسة لتحسين الوصول إلى المساعدات الإنسانية والطبية في غزة، وكذلك الحاجة إلى حلول طويلة الأمد لتحسين الأوضاع الصحية والغذائية للسكان هناك.