
يثير رئيس جمهورية فرنسا إيمانويل ماكرون، مجددًا الجدل حول حضور النجم الشاب كيليان مبابي، لاعب باريس سان جيرمان، لحفل عشاء في قصر الإليزيه قبل يومين. هذا الحضور أثار جدلًا واسعًا في الوسط الرياضي والسياسي بفرنسا، خاصةً مع الخلفية السياسية المتوترة والأحداث الرياضية الأخيرة التي تعصف بالبلاد. تحدث ماكرون عن هذا الجدل، قد يكون قد أعرب عن قلقه أو رأيه بشكل عام حول ما يجري، سواء من وجهة نظر رياضية أو سياسية.
ومن الممكن أن يكون قد تناول أيضًا الموضوع من منظور القيم والمبادئ التي يجب أن تحكم تصرفات الشخصيات العامة، بما في ذلك الرياضيين، وأهمية التزامهم بالمسؤولية الاجتماعية.
وقد يؤكد ماكرون على أهمية احترام الإجراءات الصحية والقواعد الخاصة بالتباعد الاجتماعي، خاصة في ظل استمرار تفشي جائحة كوفيد-19. وربما يشير إلى ضرورة عدم التساهل في تطبيق هذه الإجراءات بالنسبة للشخصيات العامة، بما في ذلك الرياضيين، نظرًا لدورهم النموذجي في المجتمع.
بالطبع، يمكن لتصريحات ماكرون توليد موجة جديدة من النقاش حول دور الرياضيين في المجتمع والمسؤوليات التي يتحملونها كشخصيات عامة، إضافة إلى المسائل السياسية والاجتماعية التي قد ترتبط بحضور مثل هذه الفعاليات في قصر الإليزيه في ظل الظروف الراهنة.
قال ماكرون في تصريحات للصحفيين على هامش افتتاح القرية الأولمبية في باريس اليوم الخميس “لا.. لم تكن هناك مناقشات مع مبابي حول رحيله عن باريس أثناء حفل العشاء”. وأضاف الرئيس الفرنسي “هذا الموضوع القرار فيه متروك لإدارة النادي”.
وكان مبابي (25 عاما) ق تواجد في حفل عشاء بقصر الإليزيه مساء الثلاثاء حضره ماكرون برفقة أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني.
والتقطت الكاميرات رسالة أمير قطر لمبابي بقوله “حظا سعيدا لك”، بينما داعب الرئيس الفرنسي النجم الباريسي قائلا “ستسبب لنا الكثير من المشاكل”.
وينتهي تعاقد كيليان مبابي مع النادي الباريسي في 30 حزيران المقبل، ويقال أنه بصدد الرحيل عن الفريق للانتقال إلى ريال مدريد بصفقة انتقال حر.
وتردد أيضا أن هناك محاولات لإقناع المهاجم الفرنسي كيليان مبابي بتجديد عقده على هامش حفل العشاء.
