#dfp #adsense

تامر حسني محرجاً في المطار

حجم الخط

يعد تامر حسني، الاسم اللامع في سماء الغناء والتمثيل العربي، أحد أبرز نجوم جيله، وقد استطاع بموهبته المتعددة الأوجه أن يترك بصمة واضحة في قلوب محبي الفن في العالم العربي. معروف بصوته العذب وإحساسه العالي، تمكن تامر حسني من تحقيق شهرة واسعة من خلال مجموعة متنوعة من الأغاني التي تنوعت بين الرومانسية والحماسية، مرسخًا مكانته كأحد أهم نجوم الغناء في مصر والعالم العربي.

كشف الفنان تامر حسني من خلال حسابه الخاص في “إنستغرام” عن تعرّضه لموقف صعب ومحرج أثناء سفره الى الخارج لإحياء عدد من الحفلات.

ونشر تامر صورة ظهر فيها مع اثنين من أعضاء فرقته في المطار وقد بدا عليهم الملل وهم ينتظرون وصول الطائرة التي ستقلّهم إلى وجهتهم.

وكتب تامر معلقاً على الصورة: “الطياره اتأخرت والجو من برد جداً لحر جداً… من حقي أعرف أنا في أي فصل في المطار ده؟”. وأضاف: “وعملت كل حاجة، نمت وصحيت واتعرفت على أجانب كتير وبنحضّر مشاريع دلوقتي ولسّه الطياره مجاتش… على كلٍ ده بقى وتخيلوا أروح ملاقيش حد عارفني في بونتكانا… اكرم يا رب… بس دي كل قصتي في الـ ٨ ساعات اللي بقوا ٩ ساعات، يلا سلام يا شباب بيقولوا الطيارة وصلت وأي جديد هعرفكم سلام”.

كان تامر حسني قد نشر عبر حسابه الخاص في “إنستغرام” مقطعاً مصوّراً ظهر فيه وهو يدعم فتاة مريضة تُدعى “شهد”، لا تقوى على الحركة ولا تستطيع السير من دون وضع أجهزة خاصة في ساقيها.

كشف تامر في الفيديو عن محاولته هو والأطباء دفع “شهد” للسير والقيام بتمارين رياضية من دون الأجهزة، وكتب معلّقاً على الفيديو: “شهوده قمر وبتمشي لوحدها وهتمشي لوحدها طول العمر إن شاء الله وتلعب معايا كورة كمان”.

أضاف: “ربّنا يفرّح قلبك… نزلت الفيديو بوست عشان فعلاً تتأكدوا إن مفيش مستحيل بالصبر والاجتهاد والإصرار والتفاؤل والتفاؤل والتفاؤل والتفاؤل… بعيد الكلمة دي عشان ليها أسرار كبيرة… تفاؤل برحمة ربنا تفاؤل بقدرة ربنا هتلاقي قوه بتجيلك من عنده بس خللي عندك يقين حقيقي يقين عظيم جداً بإنه سامعك وبيديلك قوة من عنده، زي ما شهد حصل معاها”.

لا يقتصر تألق تامر حسني على الغناء فحسب، بل إنه أثبت نفسه أيضًا كممثل قدير من خلال مشاركته في العديد من الأفلام التي حققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا. يتميز أسلوبه بالتلقائية والقدرة على تجسيد مختلف الشخصيات بمهارة، مما جعله واحدًا من الفنانين المتعددين الأوجه في السينما المصرية.

استطاع تامر حسني، الذي بدأ مسيرته الفنية في أوائل الألفية الجديدة، أن يجمع بين الحداثة والتقاليد في أعماله، مقدمًا مزيجًا فنيًا يخاطب مختلف الأذواق والأجيال. يُعد حسني قدوة للشباب العربي، حيث يسعى من خلال أعماله إلى إلهامهم وتشجيعهم على مواجهة التحديات بإيجابية وعزيمة.

اقرأ ايضاً:أحمد سعد: أحب يوم وفاتي

المصدر:
لها

خبر عاجل