.jpg)
يواصل التصعيد الإسرائيلي في الجنوب، إذ قصف الجيش الإسرائيلي صباحاً مستهدفاً أطراف بلدة الناقورة.
وسبق ذلك إطلاق الجيش الاسرائيلي القنابل الحارقة على أطراف الناقورة وجبل اللبونة وعلما الشعب، في وقت حلق الطيران الاستطلاعي الإسرائيلي طيلة الليل الفائت وحتى الصباح، فوق قرى صور وبنت جبيل، كما أطلق القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق.
يذكر أنه لم يعد هناك من قواعد اشتباك في الجنوب، سقطت جميعها وهذا واضح من خلال نوعية العمليات والاستهدافات التي يقوم بها طرفي الصراع، كما رقعة اتساع التوترات تؤكد أن المعادلة التي كانت قائمة ما قبل 8 تشرين الأول تغيرت، وبات الهدوء في الجنوب مرتبطاً بمصير عودة المستوطنين إلى شمال إسرائيل وانسحاب الحزب إلى ما وراء الليطاني، وهذا يفك ارتباط الجنوب عن غزة ويضعه ضمن معادلة جديدة متشعبة لا ضمانات فيها.
في السياق، يؤكد خبراء عسكريون أن التوترات في الجنوب خرجت عن قواعد الاشتباك والمعادلات التي كانت قائمة ما قبل 7 تشرين الأول، ومن كان يخشى من توسع رقعة الصراع ها هي اليوم توسعت. فعندما يتم استهداف بعلبك وقرى أخرى في الجنوب للمرة الأولى في صور وجزين، هذا يعني أن الصراع توسع، لكن الخوف الأكبر يبقى من الانزلاق الكبير الذي قد يؤدي إلى سيناريو شبيه بغزة والخطر يكمن هنا.