#adsense

السفينة “روبيمار” غرقت.. اليمن يحذر من كارثة

حجم الخط

السفينة "روبيمار" غرقت.. اليمن يحذر من كارثة

تعرضت السفينة البريطانية “روبيمار” للغرق في البحر الأحمر بعد أسبوعين من استهدافها من قبل الجماعات المدعومة من إيران في اليمن. الغرق وقع وسط ظروف جوية سيئة ورياح قوية، وذلك بعد ترك السفينة دون مساعدة لأكثر من 12 يومًا. أعلنت خلية الأزمة اليمنية، التي شكلت للتعامل مع أزمة السفينة، عن غرق “روبيمار” مساء أمس الجمعة، محذرة من كارثة بيئية قد تحدث في المياه اليمنية والبحر الأحمر.

تصاعد التوتر في المنطقة بعد أن أعلنت وزارة الخارجية اليمنية عن قصف جوي من قبل أذرع إيران في اليمن جديد قرب السفينة، أدى إلى مقتل وفقدان بعض الصيادين اليمنيين.

يشير غرق “روبيمار” إلى تعقيدات جهود الإنقاذ ويزيد من مخاطر حدوث كارثة بيئية واسعة النطاق، مع تأثيرات سلبية محتملة على البيئة البحرية وعلى السكان الذين يعتمدون على الصيد البحري، فضلًا عن محطات تحلية المياه على الساحل اليمني.

“روبيمار”، التي تحمل علم بيليز وتملكها شركة لبنانية، كانت قد تعرضت لهجوم بصاروخين باليستيين من قبل الجماعات المدعومة من إيران في اليمن في 19 فبراير 2024، مما أدى إلى تسرب نفطي طويل ومخاوف من تسرب المواد السامة من حمولة السفينة التي تقدر بـ 41 ألف طن من الأسمدة.

يذكر أن الجماعات المدعومة من إيران في اليمن نفذت نحو 60 هجومًا على سفن تجارية في هذا الممر الملاحي المهم دوليًا منذ نوفمبر، مما دفع القوات الأميركية والبريطانية للتدخل بضربات عسكرية لحماية الملاحة البحرية.

وكانت أذرع إيران في اليمن قد استهدفوا “روبيمار” المملوكة للبنانيين وترفع علم بيليز بواحد من صاروخين باليستيين، في 19 فبراير الماضي (2024) ما أدى إلى تسرب نفطي في البحر بطول 18 ميلا، وسط مخاوف من تسرب مواد سامة من حمولة السفينة البالغة 41 ألف طن من الأسمدة.

فيما اعتبر اعتبر الضرر الذي لحق بسفينة “روبيمار” حينها الأهم في الهجمات التي شنتها أذرع إيران في اليمن ضد السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن منذ أشهر، فيما تمكن طاقمها من مغادرتها بعد الاستنجاد بسفينة أخرى كانت قريبة.

يذكر أنه منذ 19 نوفمبر، نفذت أذرع إيران في اليمن، نحو 60 هجوما بالمسيرات والصواريخ على سفن تجارية في هذا الممر الملاحي المهم دولياً، زاعمة أنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إلى موانئها، وذلك دعما لقطاع غزة الذي حرباً إسرائيلية عنيفة منذ 7 أكتوبر.

ما دفع القوات الأميركية والبريطانية إلى شن ضربات مشتركة على مواقع عدة في اليمن تابعة للجماعة اليمنية منذ 12 يناير، في محاولة ردعها وحماية الملاحة البحرية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل