
ضغط الدم هو قياس للقوة التي يضغط بها الدم على جدران الشرايين أثناء تدفقه خلالها. يُعد ضغط الدم مؤشرًا حيويًا مهمًا لصحة القلب والأوعية الدموية، ويُقاس عادة بوحدات مليمترات الزئبق (مم زئبق). يتكون قياس ضغط الدم من قيمتين: الضغط الانقباضي والضغط الانبساطي. الضغط الانقباضي وهو الرقم الأعلى في قياس ضغط الدم، ويمثل الضغط داخل الشرايين عندما ينقبض القلب لضخ الدم إلى باقي الجسم. و الضغط الانبساطي: هو الرقم الأدنى، ويمثل الضغط داخل الشرايين عندما يكون القلب في حالة استرخاء بين النبضات.
يُعبر عن قياس ضغط بالشكل “الضغط الانقباضي فوق الضغط الانبساطي”، مثل 120/80 مم زئبق. هذا يعني أن الضغط الانقباضي هو 120 مم زئبق والضغط الانبساطي هو 80 مم زئبق.
يُنصح بقياس ضغط بانتظام ومتابعة أي تغييرات مع الطبيب للحفاظ على صحة جيدة.
لا شك في أن ارتفاع ضغط الدم في جسم الإنسان يعتبر أحد أكثر الأمراض شيوعاً، والتي تؤدي إلى الوفاة فوراً وبشكل مفاجئ.
وبينما يعلم الجميع العناوين الرئيسية التي من شأنها التسبب بالمرض، تبقى الخفايا أكثر.
فقد كشفت اختصاصية التغذية اللبنانية، كارلا حبيب مراد، عن أسباب غير مألوفة لهذا المرض، وأكدت أن التوتر العصبي أحد أهمها.
كشفت أن بعض المأكولات لها دور كبير أيضاً، موضحة أن النظام الغذائي، أو العادات التي اكتسبها الإنسان على مدى الوقت لها التأثير الأقوى.
رغم هذا فقد أوضحت في مقطع فيديو عبر حسابها في إنستغرام، أن لدى الجميع القدرة على إحداث تغيير، ونصحت بزيادة استهلاك الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات مع التقليل من تناول اللحوم المدهنة والأطعمة الغنية بالملح.
وشددت على ضرورة عدم إغفال خطورة السُكَّريَّات المخفية في بعض المشروبات وكذلك الملح.
ونصحت بالتحرُّك أي المشي مدة 30 دقيقة يوميا، فإن ذلك يمكن أن يكون له تأثير عجيب.
يشار إلى أن ارتفاع ضغط الدم يحدث عادة عندما تزداد قوة دفع الدم من خلال الأوعية الدموية، بحيث يكون مقدار الضغط الانقباضي والانبساطي أكبر من (130/80 مم زئبق).
ويشير الرقم العلوي إلى مقدار الضغط (الانقباضي) في الشرايين أثناء تقلص عضلة القلب، فيما يشير الرقم السفلي إلى ضغط (الانبساطي) عندما تكون عضلة القلب بين النبض.
يُعتبر الحفاظ على ضغط دم طبيعي أمرًا حيويًا للصحة، حيث يمكن أن يؤدي ضغط الدم المرتفع (المعروف بارتفاع ضغط ) إلى مخاطر صحية خطيرة مثل السكتة الدماغية، النوبة القلبية، وأمراض الكلى. من ناحية أخرى، يمكن أن يؤدي الدم المنخفض (انخفاض ضغط الدم) إلى الدوار والإغماء وفي حالات نادرة، يمكن أن يشير إلى مشاكل صحية خطيرة.
يمكن التحكم في ضغط الدم من خلال النظام الغذائي، ممارسة الرياضة، الحفاظ على وزن صحي، والتقليل من التوتر. في بعض الحالات، قد يحتاج الأشخاص إلى أدوية للمساعدة في التحكم في