
أوبريت “الحلم العربي” هو عمل فني غنائي ضخم شارك فيه عدد من كبار الفنانين العرب. تم إنتاجه وعرضه لأول مرة في عام 1998، وقد أصبح منذ ذلك الحين رمزًا للوحدة والأمل في العالم العربي. أوبريت “الحلم العربي” يعد أيقونة فنية هامة، تجسد الروح الثقافية والفنية للعالم العربي، ويُذكر دائماً كتجسيد للأمل والوحدة في وجه التحديات.
من أبرز مميزات الأوبريت، المشاركون اذ شارك في الأوبريت نخبة من نجوم الغناء في العالم العربي، من بينهم كاظم الساهر، لطيفة، صابر الرباعي، وآخرون. كل فنان قدم جزءًا من الأوبريت، مما أضاف تنوعًا غنائيًا وثقافيًا. إضافة الى الرسالة اذ تمحورت رسالة الأوبريت حول الأمل والوحدة والسلام في العالم العربي، متطرقًا إلى آمال وأحلام الشعوب العربية في مستقبل أفضل.
لقد مضى حوالي 30 عامًا منذ العرض الأول لأوبريت “الحلم العربي” في عام 1996، الذي شهد مشاركة مجموعة متميزة من فناني العالم العربي. الآن، يُعاد تقديم هذا الأوبريت في ثوب جديد ضمن فعاليات الموسم الرابع لمبادرة “صناع الأمل”. يحزننا أن نتذكر أن الموسيقار الراحل حلمي بكر، الذي كان له دور بارز في تلحين الأوبريت الأصلي، لن يكون بيننا في هذا الإحياء بسبب وفاته عقب معاناة مع مشكلات صحية مؤخرًا.
النسخة الجديدة من الأوبريت ستتميز بمشاركة العديد من نجوم النسخة الأصلية مثل أحلام، أصالة، وليد توفيق، أحمد فتحي، وإيهاب توفيق. سيتم تقديم الأوبريت بتوزيع موسيقي جديد من إعداد ميشيل فاضل، مع الاحتفاظ بكلمات مدحت العدل وألحان صلاح الشرنوبي، الذي تعاون مع حلمي بكر في تلحين العمل الأصلي. هذا الإصدار الجديد يعد تحية للتراث الفني وتجديدًا للذكريات المرتبطة بالأوبريت الأيقوني. ويشارك في النسخة الجديدة عدد من نجوم الجيل الحالي من بينهم محمد عساف وبلقيس، وماجد المهندس وصابر الرباعي وعاصي الحلاني.
نجوم النسخة الجديدة من الأوبريت شاركوا قبل أسبوع في تسجيل النسخة الثانية من الأوبريت، حيث تواجدوا جميعا من أجل وضع أصواتهم.
واسترجع عدد كبير من نجوم السخة الأصلية ذكريات ما جرى قبل نحو 30 عاما، وقرر بعضهم تسليم الراية إلى الجيل الجديد الذي يشارك في النسخة التي يتم من خلالها الاحتفاء بالنسخة الأصلية.
النسخة الجديدة شهدت تعديل بعض الكلمات، وهو ما أعلن عنه عاصي الحلاني، مشيرا إلى أن الفكرة جاءت من الملحن صلاح الشرنوبي، وذلك حتى يتناسب الأمر مع اللهجات المختلفة للوطن العربي.