#adsense

“ناسا” توقف مشروعا بملياري دولار بسبب ارتفاع التكاليف

حجم الخط

ناسا

وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) هي أحد أبرز المؤسسات الرائدة في مجال الفضاء والأبحاث الفلكية في العالم. تأسست في عام 1958، ومنذ ذلك الحين، قامت ناسا بإنجازات مذهلة أسهمت في تغيير فهمنا للكون ومكاننا فيه. تتمثل مهمة ناسا في “قيادة الاكتشافات العلمية والاستكشاف في الفضاء”، وتعمل على تحقيق ذلك من خلال عدة مجالات رئيسية تشمل الاستكشاف البشري والروبوتي للفضاء، الأبحاث العلمية، وتطوير التكنولوجيا الفضائية.

أعلنت إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا)، الجمعة، أنها ستوقف مشروعا بقيمة تزيد على ملياري دولار لاختبار خدمات الأقمار الصناعية مثل التزود بالوقود في الفضاء، بسبب ارتفاع التكاليف وتأخر الجدول الزمني.

وقالت “ناسا” في أكتوبر الماضي، إن مشروع الخدمة والتجميع والتصنيع في المدار 1 (أو إس إيه إم 1) لا يزال يواجه زيادة في التكاليف، ومن المتوقع أن يتجاوز القيمة المحددة له البالغة 2.05 مليار دولار، وكذلك تاريخ إطلاقه في ديسمبر 2026.

وأشارت الجمعة إلى أنها اتخذت قرار وقف المشروع بسبب “التحديات الفنية المستمرة والتكلفة والجدول الزمني، وتطور المجتمع الأوسع بعيدا عن إعادة تزويد المركبات الفضائية غير المجهزة بالوقود، مما أدى إلى عدم وجود شريك ملتزم”.

وذكرت “ناسا” قبل أشهر أن من الأسباب الرئيسية لزيادة تكاليف المشروع والتأخير في الجدول الزمني، الأداء “الضعيف” لشركة “ماكسار”.

وكانت “ناسا” تعاقدت مع “ماكسار” عام 2019، للمساعدة في بناء منصة “غيتواي” الخاصة بها في مدار القمر، وهي نقطة حيوية خارجية لأول مهمة أميركية لإرسال رواد الفضاء إلى القمر.

إنجازات تاريخية

من أبرز إنجازات ناسا هبوط الإنسان على سطح القمر في عام 1969 ضمن مهمة أبولو 11، وهو إنجاز غير مسار التاريخ وعزز مكانة الولايات المتحدة كقوة رائدة في الفضاء. كما أطلقت ناسا العديد من المركبات الفضائية لاستكشاف الكواكب الأخرى، بما في ذلك المريخ، وقامت بمهام مهمة مثل تلسكوب هابل الفضائي، ومسبار كاسيني إلى زحل.

التعاون الدولي ومحطة الفضاء الدولية

تعد ناسا أحد المشاركين الرئيسيين في محطة الفضاء الدولية، وهي مشروع تعاوني بين عدة دول. توفر المحطة منصة للأبحاث العلمية في بيئة الفضاء، وتساهم في تطوير التكنولوجيات والتقنيات اللازمة لمستقبل السفر إلى الفضاء بعيد المدى.

خبر عاجل