#dfp #adsense

هايلي بيبر تعايد زوجها وتدحض الشائعات

حجم الخط

هايلي بيبر تعايد زوجها وتدحض الشائعات

اعتبر زواج جاستن بيبر وهايلي بالدوين حدثاً اجتماعياً وإعلامياً كبيراً في الساحة الفنية والترفيهية، فقد احتفل الثنائي بزواجهما في عدة مراسم، بدءًا من زواج مدني صغير في يلول 2018، تبعته حفلات زفاف كبرى في أيلول 2019. وتمت زيجة بيبر وبالدوين بعد علاقة طويلة ومتقلبة، حيث كانا يعودان في بعض الأحيان وينفصلا في أحيان أخرى.

نشرت هايلي بيبر صوراً حميميّة مع زوجها جاستن لتتمنّى له عاماً سعيداً، في محاولة لإثبات عدم صحة الشائعات التي أحاطت بعلاقتهما في الأيام الأخيرة.

وتضمن المنشور الذي شاركته النجمة عبر حسابها الخاص على “إنستغرام” سلسلة من الصور، من ضمنها صورة نادرة من طفولة المغنّي ومقطع فيديو قصير، ظهرت فيه هايلي مع جاستن وهما يتبادلان القبلات.

وأرفقت النجمة منشورها بتعليق كتبت فيه: “30! كان ذلك سريعاً. لا يمكن للكلمات أن تصف جمال شخصيتك. عيد ميلاد سعيد. ستظلّ حبّ حياتي، لمدى الحياة”.

واعتبر متابعو الثنائي هذا المنشور بمثابة تطمين من هايلي على عدم صحة الشائعات التي انتشرت في الأيام الماضية والتي تفيد بوجود مشاكل كثيرة بينهما وتحدّثت عن احتمال انفصالهما.

وما زاد الطين بلّة كان منشور والد هايلي،  ستيفن بالدوين، الذي نشر منشوراً من فيكتور ماركس، ظهر فيه بيبر وهو يغني أغنية “I Could Sing of Your Love Forever” مع تعليق قال فيه: “أيها المسيحيون، عندما تفكرون في جاستن وهايلي، من فضلكم، توقفوا لحظة لتقديم صلاة صغيرة لهما لتكون لديهما الحكمة والحماية كي يتقرّبا من الرب”.

هايلي بيبر غاضبة

وذكر مصدر مقرب من الوالد لـ TMZ أن طلب الدعاء لابنته وصهره لم يأتِ فجأة ولم يكن نابعاً من فراغ، بل هناك شيء ما يحدث مع الثنائي.

ولم يذكر المصدر تفاصيل الأمر، ولكن يبدو أنه أمر خاص يواجهه الثنائي، وستيفن على دراية به وأراد نقل الطاقة الإيجابية على شكل دعاء من الآخرين، وعلى الرغم من أنه ربما قصد الخير بهذه الخطوة؛ فإن هايلي غير مسرورة بما فعله والدها، وهي غاضبة من لفت الأنظار إلى حياتها بهذا الشكل.

القلق يظهر على الثنائي

وكان آخر ظهور للثنائي جاستين وهايلي يوم الأربعاء المنصرم، عندما كانا يغادران الكنيسة في لوس أنجلوس، وقامت مجموعة من المصورين بتصويرهم في أثناء مغادرتهم حيث بدا عليهما التوتر والقلق.

ونشر ستيفن الرسالة التي طالب فيها بالدعاء لابنته البالغة من العمر 27 عاماً وصهره البالغ من العمر 29 عاماً قبل بضع ساعات من دخولهما الكنيسة، وربما كانا يتوقعان أن تكون الأضواء مسلطة عليهما عند خروجهما.

الصمت يخيم على الموقف

وسعت العديد من الصحف والمجلات للتواصل مع الثنائي والحصول على أي تعليق حول الأمر ومعرفة السبب الذي استدعى طلب الدعاء، إلا أن أحداً لم يتجاوب ويدلي بتصريح حول الأمر، وبناءً عليه؛ فلا تزال الأمور مبهمة ولا يمكن معرفة ما إذا كان المر يتعلق بوضع صحي أو بشائعات الانفصال التي تلاحق الثنائي بين الحين والآخر.​​

المصدر:
وكالات

خبر عاجل