#adsense

هدنة غزة وإسرائيل.. تطورات ملموسة و”48 ساعة” تحدد نتائج التفاوض

حجم الخط

إسرائيل

تشهد المحادثات في القاهرة حول الهدنة في قطاع غزة تطورات مختلفة. تتميز المفاوضات بحضور وفد من حركة ح. وتغيب إسرائيل عن المشاركة، مما يشير إلى تحديات في تحقيق تقدم ملموس. تقارير “أكسيوس” تشير إلى أن “وفد إسرائيل غادر القاهرة دون إحداث تقدم، بينما تستمر الاتصالات مع الوسطاء​​. من جهة أخرى، توجد خلافات داخلية في إسرائيل حول ملف صفقة التبادل، مع تعليقات من زعيم المعارضة يائير لبيد وحزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو​​. هذه الخلافات تسلط الضوء على التحديات السياسية المحلية التي قد تؤثر على المفاوضات”.

التقرير الصادر عن قناة “القاهرة الإخبارية” المصرية يشير إلى إحراز “تقدم مهم” في المفاوضات الهادفة إلى إرساء هدنة في قطاع غزة. تمت الإشارة أيضًا إلى استمرار هذه المحادثات، التي تضم مصر وحركة ح. وقطر والولايات المتحدة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية. تجري المفاوضات لتحقيق اتفاق هدنة منذ اندلاع الحرب في 7 تشرين الأول بين حلركة ح. وإسرائيل، حيث يعمل الوسطاء المصريون والقطريون والأمريكيون على تسوية الخلافات.

تشمل الهدنة المقترحة الإفراج عن رهائن محتجزين في غزة وسجناء فلسطينيين في السجون الإسرائيلية. وقد دخلت المحادثات بين إسرائيل وحركة ح. مرحلة حاسمة تحت عنوان “المناورات الأخيرة”، حيث تجري محاولات للتوصل إلى “صيغة مقبولة” من الجانبين، مع سعي مكثف لتجاوز “العقبات الأخيرة” للوصول إلى هدنة وصفقة لتبادل الأسرى، يُتوقع الإعلان عنها قبل شهر رمضان.

وصل ممثلون من الولايات المتحدة وقطر و”حركة ح.” إلى القاهرة لاستئناف المحادثات، وفق ما أفادت به القناة. ورغم غياب تأكيد رسمي من الجانب الإسرائيلي حول مشاركتهم، أشارت تقارير من صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية إلى أن “إسرائيل قاطعت المحادثات بعد رفض “حركة ح.” تقديم قائمة بأسماء الرهائن الأحياء”.

وأكد مصدر مصري مطلع لـ«الشرق الأوسط» أن “جولات المفاوضات الأخيرة منذ التوافق على (إطار باريس) لم تكن سهلة، وتخللتها عدة عقبات، لكن جميع نقاط الاتفاق الآن على الطاولة”.

وبينما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر قيادي في حركة ح.، قوله، أمس، إن “الاتفاق على هدنة في غزة مع إسرائيل ممكن من 24 إلى 48 ساعة، حال تجاوبت إسرائيل مع مطالبها”، نقلت شبكة تلفزيون «سي إن إن» الأميركية عن مصدر كبير في الحركة قوله إن “ما يتم تداوله في وسائل الإعلام بشأن محادثات وقف إطلاق النار مجرد تكهنات”، وإنهم “لم يقتربوا بعد من وضع اللمسات النهائية على الاتفاق”.

إلى ذلك، طالب الاجتماع الوزاري الخليجي، في دورته الـ159 بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون في الرياض، أمس، المجتمع الدولي، باتخاذ موقف جاد وحازم لوقف إطلاق النار من قبل حركة ح. وتغيب إسرائيل عن المشاركة، مما يشير إلى تحديات في تحقيق تقدم ملموس. تقارير “أكسيوس” تشير إلى أن “وفد إسرائيل غادروتوفير الحماية للمدنيين، واتخاذ الإجراءات اللازمة، ضمن القانون الدولي، للرد على ممارسات الحكومة الإسرائيلية وسياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها ضد سكان غزة، مشيدين في الوقت ذاته بالجهود التي يبذلها عدد من الدول والمنظمات لوقف العدوان الإسرائيلي على القطاع.

المصدر:
العربية

خبر عاجل