Site icon Lebanese Forces Official Website

بالفيديو ـ الأمن الجزائري يمنع حرس رئيسي من مرافقته في الاسقبال الرسمي

العلاقات بين الجزائر وإيران، كما هو الحال مع معظم العلاقات الدولية، تتشكل من خلال مزيج من التعاون والتحديات. وتقوم على عدة جوانب أبرزها التعاون الدبلوماسي والتبادل الاقتصادي والثقافي والمواقف المشتركة إضافة الى التحالفات الاستراتيجية.. ومن المهم ملاحظة أن العلاقات الدولية ديناميكية وتتغير بمرور الوقت، استجابةً للتطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية على كلا الجانبين. وقد نظم أمس الأحد زيارة رسمية جمعة الرئيس الإيراني رئيسي برئيس الجزائر للتباحث بأوضاع البلدين.

في هذا السياق، استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أمس الأحد، نظيره الإيراني إبراهيم رئيسي في قصر الرئاسة، حيث أشرف الرئيسان على مراسم التوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون ومذكرات التفاهم في العديد من المجالات.

وكما يظهر الفيديو المصور، وفي سابقة غريبة، أوقف الأمن الجزائري الأمن الخاص بالرئيس الإيراني وذلك سنداً لبروتوكولهم الخاص واجراءاتهم الأمنية، ومنعو أمن رئيسي من مرافقته في الإستقبال الرسمي في الجزائر.

ونذكر أن هذه الزيارة أتت ضمن خانة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، فقال بيان للرئاسة الجزائرية إن “تبون، عقد محادثات موسعة مع رئيسي، بعدما أجرى الاثنان محادثات ثنائية مغلقة”.

في هذا السياق، وقّع البلدان مذكرة تفاهم بين وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة الجزائرية ونيابة رئاسة الجمهورية للعلوم والتكنولوجيا واقتصاد المعرفة بإيران. كما وقعا مذكرة تفاهم بين وزارة السياحة الجزائرية ووزارة التراث الثقافي والسياحي والصناعات التقليدية بطهران.

وجرى أيضاً توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الاتصال الجزائرية ووزارة الثقافة، والإرشاد الإسلامي الإيرانية حول التعاون في مجال الإعلام، كما وقع البلدان مذكرة تفاهم حول التعاون في المجال الرياضي.

وبدأ رئيسي، السبت، زيارة رسمية إلى الجزائر، بعدما شارك في أعمال القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز، التي استضافتها الجزائر في الفترة من 29 فبراير حتى الثاني من آذار

ذكرت الرئاسة الجزائرية، في بيان، أن “تبون تطرق مع نظيره الإيراني إلى مستجدات الأوضاع على المستوى الدولي والإقليمي، لا سيما العدوان الإسرائيلي وجرائمه البشعة في قطاع غزة”.

من جهته، ذكر الرئيس الإيراني رئيسي أن “المواقف السياسية لبلاده مشتركة مع الجزائر، خاصة بشأن القضية الفلسطينية”، مؤكّداً “ضرورة تدير مقاومة الشعب الفلسطيني الذي يواجه جرائم متعمدة”.

وأشار إلى “أنه يقدّر مواقف رئيس الجمهورية (الجزائري) وخطواته في مجلس الأمن والمحكمة الدولية، لمساندة الشعب الفلسطيني وتوجّهه في إحلال السلم في المنطقة.

وأكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي عقب لقاء نظيره الجزائري عبد المجيد تبون، أن الجزائر وإيران لديهما مواقف سياسية مشتركة، ومتفقتان في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.

وشباط الماضي استخدمت واشنطن حق النقض ضد الاقتراح الأول الذي صاغته الجزائر ويطالب بوقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية والإفراج “غير المشروط” عن جميع المحتجزين. وحظي المشروع بتأييد 13 عضواً في مجلس الأمن مقابل اعتراض واشنطن وإحجام بريطانيا عن التصويت.

 

Exit mobile version